أحمد الحريري في “لقاء الإقليم للمراجعة”: لتحصين ساحتنا وتعزيز الجهوزية للمرحلة المقبلة

وطنية – عقد “تيار المستقبل” اللقاء المناطقي الثالث للمراجعة في منسقية جبل لبنان الجنوبي، في كترمايا، بدعوة من الأمين العام أحمد الحريري، وتضمن 3 جلسات، الأولى مع مكتب ومجلس المنسقية، الثانية مع الهيئة العامة في منطقة إقليم الخروب، والثالثة مع “شباب المستقبل” الفائزين في انتخابات جامعة رفيق الحريري في المشرف.

شارك في الجلسات النائب السابق محمد الحجار، أعضاء من المكتبين السياسي والتنفيذي، أعضاء مكاتب ومجالس الدوائر والشعب والقطاعات، وفاعليات إدارية وبلدية واختيارية وإعلامية وقانونية واجتماعية وتربوية واقتصادية.

سرحال

استهلت الجلسات بكلمات لمنسق عام جبل لبنان الجنوبي في “تيار المستقبل” وليد سرحال قدم فيها مراجعة شاملة وجردة حساب لعمل المنسقية منذ إعلان الرئيس سعد الحريري قرار تعليق العمل السياسي، مشدداً على أن “اللقاء يهدف إلى فتح باب الحوار والنقاش بصورة مباشرة، وأهميته تكمن في الحضور الجامع للتيار، من منتسبين وكوادر عاملين ومحبين، وفي تنوع المشاركين فيه، بما يتيح طرح القضايا والتساؤلات والهواجس بشفافية ووضوح”.

أحمد الحريري

أما الأمين العام أحمد الحريري فأوضح في كلماته “أن اللقاء في إقليم الخروب يندرج ضمن سلسلة المراجعات التي أطلقها التيار من بيروت وستشمل كل المناطق اللبنانية، بهدف الاستماع إلى القيادات والفاعليات والوقوف على أبرز القضايا السياسية والتنظيمية والاجتماعية التي تهم كل منطقة، والخروج بخلاصات واضحة حول القضايا المشتركة بين المناطق، وتحديد مكامن النقص على المستويين السياسي والتنظيمي، إلى جانب الوقوف على خصوصية كل منطقة واحتياجاتها، باعتبار أن لكل منطقة ظروفها وأولوياتها المختلفة”.

وقدم قراءة للمشهد الداخلي والمتغيرات في لبنان والمنطقة، مشيراً إلى أن “استمرار حالة “لا سلم ولا حرب” لفترة طويلة، سيترك المنطقة أمام حالة من عدم الاستقرار والاستنزاف المستمر”، مؤكداً ضرورة “الاستعداد لمختلف السيناريوهات في المرحلة المقبلة”.

وإذ شدد على “أهمية الحفاظ على تماسك الجسم التنظيمي للتيار وتعزيز جهوزيته، ليكون قادراً على مواجهة التحديات والاستحقاقات المقبلة”، أشاد بتماسك كوادر “تيار المستقبل” وثباتهم، ونوه بالجهود التي بذلتها منسقية إقليم الخروب في ملف النازحين، واصفاً إياها ب”الجهود الكبيرة، سواء على صعيد الإيواء أو توزيع المساعدات التي وصلت من دولة الإمارات العربية المتحدة”، معتبراً أن “هذا العمل يعكس حضور المنسقية وفاعليتها على الأرض”.

وأكد “أهمية أن يكون لـ”تيار المستقبل” تصور واضح لموقع لبنان ودوره في المرحلة المقبلة، وأن تُحدَّد الثوابت التي ينبغي الانطلاق منها عند البحث في أي قرار يتعلق بالعودة إلى العمل السياسي”، متوقفاً عند “الثوابت الأساسية من دعم مشروع الدولة والتمسك بتطبيق اتفاق الطائف الى الحرص على السلم الأهلي، وصولاً الى التمسك بالمشروع العربي والحفاظ على انتماء لبنان الى محيطه العربي”.

وتناول أحمد الحريري ملف حصر السلاح بيد الدولة والقرارات الحكومية المرتبطة به، مشيراً إلى “أن العبرة تبقى في التنفيذ، بما يحفظ الاستقرار ويحول دون أي مواجهة داخلية”.

وفي معرض رده على أسئلة المشاركين، شدد رداً على سؤال حول موقف “تيار المستقبل” من قانون “العفو العام”، على “تمسك التيار بالموقف الذي سبق أن أعلنته نائبة رئيس التيار السيدة بهية الحريري، لجهة المطالبة بإطلاق جميع المظلومين، وفي مقدمتهم الشيخ أحمد الأسير ورفاقه”، مذكراً بأن “كتلة المستقبل النيابية كانت أول من تقدم باقتراح قانون للعفو العام، إلا أن المزايدات السياسية آنذاك حالت دون إقرار الاقتراح وتمريره في مجلس النواب”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *