استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، يرافقه نجله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، والنائب وائل أبو فاعور.
وجرى خلال اللقاء عرض آخر المستجدات في لبنان والمنطقة، في ضوء التطورات الراهنة.
وقدم النائب السابق جنبلاط إلى الرئيس عون نسخة من كتاب مذكراته الصادر بعنوان: «قدر في هذا المشرق، من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل».
وبعد اللقاء، قال جنبلاط للصحافيين: «أعتقد إذا كانت الذاكرة جيدة، وهي جيدة، أني من هذا الموقع، منذ أشهر، قلت أنني أؤيد المفاوضات، ولاحقا قلت إنني مع اتفاق الهدنة. ولن أسترسل أكثر، فقط لأقول إن هذه المفاوضات نؤيدها إذا ما أدت إلى الانسحاب التدريجي أو الكامل. هذا كل الموضوع. ودخلنا في سجالات في الصحافة وغير الصحافة، لكن الحمدلله أن سجالاتي ليست مثل سجالات المجلس النيابي التي شهدناها للأسف، وهي معيبة بحق لبنان».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان طرحه لاتفاق الهدنة واقعياً، أجاب: «هذا موقفي الشخصي. وأقول إن اتفاق الإطار الذي صاغه رئيس البلاد مع مساعديه ومعاونيه، والذي وافق عليه الرئيس نواف سلام، إذا ما أدى إلى الانسحاب وترسيم الحدود، ما هو المشكل؟».
ورداً على سؤال آخر حول ما إذا كان مع المفاوضات ويطالب بمقاربة مختلفة للاتفاق، قال: «هذه وجهة نظري، لا أكثر ولا أقل» .

