من النزوح إلى الزواج… قصتا حب وُلدتا في زمن الحرب

في مشهد يحمل الكثير من الأمل وسط المعاناة، تُوّجت قصتا تعارف بدأتا خلال فترة النزوح الناتجة عن الحرب بالارتباط والزواج، لتؤكدا أن الحياة قادرة على الاستمرار رغم كل الظروف الصعبة.

ففي القصة الأولى، جمع أحد مراكز استقبال النازحين في صيدا بين جهاد عدنان العقاد من صيدا وزهراء سلمان خريزات من بلدة عيترون، حيث بدأت رحلة التعارف خلال العمل التطوعي لخدمة العائلات النازحة، قبل أن تتطور العلاقة مع مرور الوقت وتُكلَّل بعقد القران بحضور الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد.

أما القصة الثانية، فتمثلت بخطوبة الآنسة فاطمة محمد نصر الله، النازحة من بلدة برج رحال إلى صيدا، على الشاب وفيق أسامة حمود، المتطوع في مؤسسة معروف سعد لخدمة النازحين، في خطوة جسّدت بدورها ولادة الأمل من رحم المعاناة.

وتحمل القصتان رسالة إنسانية تؤكد أن الحب قادر على تحدي الأزمات، وأن أجمل البدايات قد تولد أحياناً من أصعب الظروف.

ألف مبروك للعروسين والخطيبين، مع أطيب التمنيات بحياة مليئة بالسعادة والاستقرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *