وطنية- بعلبك- أحيا “حزب الله” وعائلة القائد السابق لقوة “الرضوان” أحمد وهبي “أبو حسين سمير”، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده، خلال حفل تأبيني أقيم في قاعة حسينية الإمام الخميني في بعلبك، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إيهاب حمادة، النائب السابق الدكتور جمال الطقش، مسؤول قطاع بعلبك يوسف اليحفوفي، وفاعليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
حمادة
وتحدث النائب حمادة، فقال: “كلامنا عن القائد الحاج سمير “أبو حسين”، ليس لصفاتٍ نُقلت إلينا من أحدٍ إلى أحد؛ إنما ما شهدناه وعرفناه خلال ردحٍ من الزمن يمتدّ لأكثر من ثلاثين عاماً. وما نشهد به أمام الله تبارك وتعالى وأمامكم هو ما سيسألنا الله عنه، ونحن شهداء على هذا القائد الذي تتزاحم فيه الصفات والألقاب، وتتزاحم فيه الأضداد أيضاً.
ولعل الأحب هو أنه المهاجر إلى الله وإلى رسوله؛ هاجر لأجل الجهاد، ولرفع راية الله تبارك وتعالى، وحفظ نهج الأئمة الأبرار، وهو الذي انطلق صبيّاً في ميادين الجهاد، وترك أعز الناس وأقربهم من عائلته في بداية عمره المبارك؛ لأنه التحق بما عاهد الله عليه، فانتقل من ميدانٍ إلى ميدان، ومن مكانٍ إلى مكان، لا يحمل إلا همّ الجهاد منذ نعومة الأظفار حتى لحظة الارتقاء مع أحبائه وأصفيائه شهيداً في سبيل الله وفي سبيل حفظ دين الله”.
وتابع: “معركتنا هي معركة حفظ الإسلام المحمدي الأصيل. ولا يزال هدف المشروع الصهيو-أمريكي النيل من الإسلام المحمدي الأصيل، وطمس الإسلام المحمدي الأصيل؛ لأنه يشكل المواجه على مستوى هذه الأرض لمشروع الشيطان الأكبر. وفي ذلك دلالة ومؤشر على ما أُعلن سواء على لسان ترامب أو نتنياهو، عندما تحدثا عن هدف إسقاط النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية؛ لأنه النظام الوحيد على وجه هذه البسيطة الذي يشكل عنواناً للإسلام المحمدي الأصيل”.

