وجه البابا لاوون الرابع عشر، الأحد، دعوة إلى المجتمع الدولي والمجتمعات المحلية لتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء تفشي وباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تحذيرات صحية من استمرار انتشار الوباء وسقوط عدد كبير من الضحايا، وفق ما أوردت وكالة “رويترز”.
وقال البابا، بعد صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس: “أذكر في صلاتي مرارا جمهورية الكونغو الديمقراطية، لا سيما بسبب تفشي وباء الإيبولا الذي يتسبب، للأسف، في سقوط عدد كبير من الضحايا”.
وأضاف: “أشجع المجتمع الدولي، والمجتمعات المحلية أيضا، على اتخاذ إجراءات وبذل مزيد من الجهود للوقاية، من أجل إنقاذ حياة أناس كثيرين”.
وأودى التفشي الحالي بحياة آلاف الأشخاص، فيما انتشر الوباء في مناطق شمال وشرق الكونغو، وسط تحديات كبيرة تواجه القطاع الصحي، في ظل ضعف إمكانات المنشآت الطبية والبنية التحتية، بالتزامن مع استمرار أعمال العنف التي تشنها جماعات مسلحة في عدد من المناطق.
وفي سياق متصل، أعرب البابا لاوون الرابع عشر عن تضامنه مع المتضررين من انهيار منجم ذهب في زامبوي بجمهورية إفريقيا الوسطى، والذي أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، فيما لا يزال عدد آخر في عداد المفقودين.
وقال: “ليستقبل الرب يسوع أرواح الذين فقدوا حياتهم، وليعزز الجهود الرامية إلى ضمان سلامة وشرعية مواقع المناجم”.
كما تطرق البابا إلى الذكرى العاشرة للزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا عام 2016، وأسفر عن مقتل نحو 300 شخص، وأدى إلى دمار واسع في مدينة أماتريتشي ومناطق أخرى.
ودعا لاوون الرابع عشر، في هذه المناسبة، إلى “مواصلة جهود إعادة الإعمار”، مؤكدًا أهمية استمرار العمل لمعالجة آثار الكارثة ودعم المتضررين منها بعد مرور عقد على وقوعها.

