“اليونيفيل”: أي وجود “إسرائيلي” شمال “الخط الأزرق” انتهاك للقرار 1701

مع بدء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” تسليم عدد من مراكزها في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني، تمهيدًا لانتهاء ولايتها وانسحابها بشكل كامل أواخر العام الحالي، برزت تساؤلات حول مصير المراكز الواقعة ضمن ما يُسمى بـ”الخط الأصفر”، أي المناطق والبلدات التي لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتلها في جنوب لبنان.

وفي هذا السياق، أكدت الناطقة الرسمية باسم اليونيفيل كانديس آرديل أن “الخط الوحيد ذو الصلة بـ”اليونيفيل” والأمم المتحدة هو “الخط الأزرق”، مشددة على أن “أي وجود إسرائيلي شمال الخط الأزرق يُعد انتهاكًا للقرار 1701”.

وأكدت آرديل، أن “اليونيفيل” طالبت مرارًا وتكرارًا جيش الاحتلال الإسرائيلي بالانسحاب والامتثال الكامل للقرار 1701.

وأشارت إلى أن “الوجود الإسرائيلي الحالي والنشاط العسكري المكثف في منطقة عمليات اليونيفيل يجعلان الوضع أكثر تعقيدًا بكثير مما كان عليه عند اعتماد مجلس الأمن القرار 2790”.

وفي ما يتعلق بمصير مواقع “اليونيفيل” مع اقتراب موعد انتهاء ولايتها وانسحابها من جنوب لبنان، أوضحت آرديل أن البعثة “تجري حاليًا عمليات التخطيط لتحديد أفضل السبل لتسليم المواقع عند حلول موعد الانسحاب النهائي لليونيفيل”.

وأضافت أن عملية التسليم ستشمل أيضًا “التسليم الرسمي للممتلكات إلى السلطات اللبنانية”، في إطار الإجراءات المرتبطة بإنهاء مهمة القوة الدولية في لبنان.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه “اليونيفيل” خطوات عملية لتسليم مراكزها إلى الجيش اللبناني، بالتزامن مع التحضير للانسحاب النهائي من جنوب لبنان، فيما يبقى الوجود العسكري “الإسرائيلي” شمال الخط الأزرق موضع انتهاك للقرار 1701، وسط استمرار المطالبات بانسحاب قوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *