أكد رئيس تيار المرده سليمان فرنجية أنه “على الرغم من مرور أربعين يوماً على هذا استشهاد الأمين العام لحزب الله الأسبق حسن نصرالله لا نزال تحت الصدمة وكل لبنان تحت الصدمة من يحب المقاومة او من لا يحبها ونصرالله انسان عظيم ومتواضع في الوقت نفسه عادي واستثنائي والوقت يمر معه بسرعة ومن الصعوبة ان نجد شخصاً يمتلك مثل هكذا كاريزما وحكمة وحريصاً على الوطن ووحدته وحمايته من كل أشكال الفتنة الداخلية التي لم ينجرّ اليها ولم يضيّع البوصلة يوماً. لكن بيئة المقاومة لن تخلو من العظماء فالمقاومة مدرسة وستستمر وهي مؤسسة تعمل وليست اشخاصاً ولكن الشخص يغير كثيراً في العلاقة، نصرالله كان انساناً تاريخياً عظيماً ووحدوياً ومنفتحاً.”
أضاف لمناسبة ذكرى أربعين اغتيال نصرالله: “بعد استشهاد نصرالله وقيادات كبيرة من المقاومة لا يزال المجاهدون يتبعون أجندة الدفاع عن لبنان وهذا ما يجعلنا نطمئن ونرتاح”.
وقال: “نصرالله لم يكن يوماً ضد اي مكون لبناني وانا كمسيحي اذا شعرت ان مسيحيتي معرضة مع اي فريق في لبنان وخاصة مع حزب الله لكنتُ انتفضت على هذا الموضوع ومسيحيتي وعروبتي تفرض علي ان اكون بعلاقة جيدة مع المقاومة وهذا الامر استُشهد في سبيله والدي وما يجعلنا نحزن ان البعض يفضل ان تخرج اسرائيل فائزة من الحرب، داعياً الى حوار وطني عميق لمعرفة لماذا قد وصلنا الى هنا ولكن الأهم اننا لم ننجر الى حرب أهلية والايجابية الوحيدة في هذه الحرب ان اسرائيل كان تريد حرباً أهلية ضد الحزب للانتقام من المقاومة ولكنها لم تستطع واضطرت هي ان تنجر الى هذه الحرب وأعتقد اننا تخطينا الحرب الأهلية والصراع الداخلي ونأمل ان نتوحد في الأيام المقبلة ونبني البلد ونتفاهم ونتحاور”.
وتوجه الى جمهور المقاومة في أربعين نصرالله بالقول: “استشهاده خسارة كبيرة على لبنان وعلى الأمة العربية والوطنية والاسلامية والمسيحية وكل العالم وخسارة تكاد لا تعوض ولكن المقاومة لا ولم تخلُ من الرجال الكبار ومن الابطال بوجه العدو الاسرائيلي وكل يوم يعلموننا انهم رجال ولا يجب ان نخاف عليهم وانهم قادرون على الصمود واقول لهم لا تخافوا وكل انسان عربي وعروبي ويؤمن بالقضية الفلسطينية سيكون معهم والى جانبهم”.