آثار حرق ودماء داخل دير مار شليطا… تفاصيل جديدة حول ما جرى في القبيات

شهد دير مار شليطا الأثري في بلدة القبيات حادثة تخريب، حيث أُفيد عن أضرار جسيمة طالت محتويات المكان، شملت تكسيراً وحرقاً لعدد من الممتلكات والرموز الدينية داخل الدير، فيما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الفاعلين.

وبحسب إفادات محلية، وقعت الحادثة خلال وقت متأخر من الليل، فيما حضرت السيدة لوريس قديح، التي أعادت بناء دير مار شليطا، إلى الدير عند الساعة التاسعة صباح يوم الأحد، لتتفاجأ بحجم الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمكان.

وفي هذا الإطار، أكدت ابنة السيدة لوريس، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن الدير تعرّض لعمليات تخريب واسعة، شملت حرق مقتنيات وتمثال مار شربل، إضافة إلى تكسير صلبان وملابس كنسية، وحرق الإنجيل، فضلاً عن العبث بعدد من محتويات الدير.

وأشارت إلى أن والدتها تعيش حالة من الحزن، فهي معروفة بمحبتها للجميع وعدم انخراطها في أي تجاذبات سياسية، معربة عن استغرابها مما حصل.

وكشفت أنه تم العثور على آثار دماء في المكان، ما زاد من خطورة الحادثة، فيما حضرت الأجهزة الأمنية إلى الموقع فوراً وبدأت بإجراءات التحقيق وجمع الأدلة، تمهيداً لكشف كافة التفاصيل وتحديد ما جرى.

وأوضحت أن التحقيقات مستمرة من قبل الجهات المختصة لكشف هوية المتورطين وتحديد ظروف وملابسات ما حصل، وسط حالة استنكار واسعة في المنطقة لما جرى داخل هذا المكان الديني، في وقت يُرجَّح فيه احتمال تورط مجموعة من الشبان، من دون تأكيد رسمي حتى الآن.

نقلاً عن لـ”ليبانون ديبايت”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *