قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جزئياً الاستئناف المقدم من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، بشأن العقوبات الصارمة التي فُرضت على خلفية الأحداث والتجاوزات التي شهدتها المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2016، والتي انتهت بتتويج المنتخب الإسباني باللقب بعد فوزه بهدف نظيف في يوليو/تموز الماضي.
وبحسب ما نقلته “ماركا”، فقد قررت لجنة الانضباط التابعة لـ”فيفا” تخفيف عقوبة المدافع ناهويل مولينا، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، بخفض إيقافه من 7 مباريات إلى 4 مباريات فقط، مع تقليص غرامته المالية من 90 ألف دولار إلى 60 ألف دولار.
في المقابل، تلقى الاتحاد الأرجنتيني صدمة برفض الاستئناف الخاص بلاعب الوسط لياندرو باريديس، حيث تم تثبيت عقوبة الإيقاف المشددة بحقه لعشر مباريات وتغريمه 90 ألف دولار، على خلفية تورطه في أحداث عنف خلال المباراة النهائية، أبرزها اشتباكه مع اللاعب الإسباني غافي واعتداؤه المباشر على إريك.
ولم تتوقف العقوبات عند هذا الحد، بل شملت إيقاف اللاعب تياغو ألمادا لمباراة واحدة، وإيقاف روبرتو أيالا، عضو الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، ٣ مباريات.
وعلى المستوى المؤسسي، فرض “فيفا” غرامة مالية قاسية على الاتحاد الأرجنتيني بلغت 321 ألف دولار، بالإضافة إلى إلزامه بخوض مباريات بحضور جماهيري مقيد.
واستند الاتحاد الدولي في هذه العقوبات إلى لوائح قانون الانضباط، إثر رصد هتافات تمييزية في النهائي، وتجاوزات أخرى متراكمة في مباريات سابقة للمنتخب الأرجنتيني أمام كل من الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنجلترا.
تحرك أرجنتيني مرتقب
من جانبه، أصدر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بيانا رسميا أكد فيه أنه سيطلب الحصول على الحيثيات والتفاصيل الكاملة لقرارات لجنة الانضباط، تمهيدا للتصعيد وتقديم استئناف جديد أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS).
وشدد الاتحاد في بيانه على أنه يمتلك “حججاً واقعية وقانونية كافية” تبرر طلب مراجعة هذه العقوبات.
يُذكر أن “فيفا” كان قد وافق في أغسطس/آب الماضي على طلب تقدمت به الأرجنتين، يقضي باحتساب فترة إيقاف اللاعبين من أقرب مباريات يخوضها المنتخب، سواء كانت مباريات ودية أو مواجهات رسمية تابعة لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول).

