مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 06/11/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
الحرب الاميركية على إيران أمام مفترق حاسم واشنطن تلوح باستئناف الضربات فيما تبقي الباب مفتوحا أمام تسوية دبلوماسية لم تتضح معالمها بعد.
وفي هذا السياق أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تطورات مرتقبة خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين مؤكدا أن خياراته لا تزال مفتوحة بين العودة إلى الهجمات الواسعة وتشديد الضغوط الاقتصادية أو الذهاب نحو اتفاق مع طهران.
هذا التخبط الترامبي ترافق مع رفع سقف التهديدات الذي جاء على لسان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث متحدثا عن معركة لم تنته بعد وعن استعداد واشنطن لمرحلة أكثر شراسة.
وفي مقابل التهديدات الاميركية تواصل دولة قطر وساطتها الديبلوماسية إذ قدمت اليوم مقترحا يقوم على رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أموال إيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل استئناف التفتيش النووي والعودة إلى طاولة المفاوضات.
أما طهران التي تدرس مقترحات الوسطاء فتفتح في الوقت نفسه قناة موسكو بحثا عن مسعى روسي داعم سياسيا وتقنيا ودبلوماسيا في مواجهة الضغوط الأميركية.
وفي الاطار سلم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي رسالة من المرشد الاعلى السيد مجتبى خامنئي الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي كيان الاحتلال تتجه الأنظار إلى الأحد المقبل حيث موعد إعلان رئيس العدو إسحاق هرتسوغ قراره بشأن الشخصية التي سيكلفها تشكيل الحكومة الجديدة وسط تقدم لغادي ايزنكوت بتوصية سبعة وستين نائبا مقابل ستة وأربعين لبنيامين نتنياهو.
لبنانيا ومع إعلان قوات الامم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان أنها ستبدأ تقليص عديدها والانسحاب من البلاد بعد انتهاء ولايتها في الحادي والثلاثين من كانون الاول المقبل جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده أن القرار 1701 هو الضامن القانوني لحق لبنان باستعادة أرضه كاملة حتى الحدود المعترف بها دوليا مشددا على أن قوات الطوارئ الدولية تمثل إطارا عملانيا لتنفيذ كامل بنود القرار.
اما المشهد جنوبا فبقي على حاله اعتداءات اسرائيلية متكررة على القرى والبلدات كان أبرزها توغل قوة اسرائيلية معادية الى بلدة ديرميماس حيث قامت بإطلاق النار في محيط عدد من المزارعين الذين يقومون بقطاف موسم الزيتون.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
لبنان والمنطقة يعيشان حالة واحدة: انتظار تحت النار.
فبعد استحقاقين انتخابيين مفصليين، العالم كله يعاني كابوس حربين محتملتين: حرب اميركية – اسرائيلية في ايران، وحرب اسرائيلية في لبنان.
فهل تصح التوقعات وتندلع حرب او حربان متزامنتان، ام أن كل التهويل لن يتحول حالة حقيقة على الارض؟
بالنسبة الى ايران الاخبار متناقضة ومتضاربة.
فمن جهة هناك مساع لاحداث خرق في المفاوضات عبر المقترح القطري، ومن جهة ثانية هناك تهديدات اميركية جدية بان الحرب آتية لا محالة.
وقد وصل الامر بمسؤولين اميركيين الى تسريب معلومة مفادها ان ليل 9 تشرين الثاني هو الموعد المثالي لتنفيذ اي عملية عسكرية مرتقبة، باعتبار ان ضوء القمر يكون في ادنى مستوياته. فأي خيار من الخيارين سيأخذ طريقه الى التنفيذ؟
الاجابة لن تطول، لان ترامب نفسه اكد ان حسم الخيار في ايران آت، وان لديه الكثير من الامور التي سيقوم بها في الاسبوعين المقبلين.
في لبنان، الصورة ملتبسة ايضا، ومرتبطة بشكل او بآخر بالوضع في ايران. فرغم كل التطمينات الكلامية لحزب الله، فان الحزب سينخرط في الحرب اذا طالت الحرب الاميركية على ايران واذا طلبت منه ايران ذلك.
فهل يدخل حزب الله لبنان في حرب اسناد ثالثة تقضي على ما ومن تبقى في الجنوب؟
صحيفة يديعوت احرونوت كشفت ان الجيش الاسرائيلي اعد خطة هجومية ضد حزب الله في حال انخراطه في الحرب.
فهل يفعلها حزب الله، ويكرر السيناريو الاسود نفسه: اي يطلق كالعادة صواريخ عشوائية ثم لا يواجه تاركا الارض والشعب تحت رحمة اسرائيل وجيشها؟ البداية من الوضع الوظيفي في قيادة قطاع الطيران اللبناني. فأي دور للمسيحيين؟
وهل يترجم حضورهم في المؤسسات مشاركة فعلية في القرار؟
=======
* مقدمة “المنار”
سماء أوروبا لا تزال ملبدة بالإنذارات الكاذبة عن عبوات ناسفة تهدد طائراتها، فيما أرضها ملتهبة بالاحتجاجات التي تجوب العديد من دول القارة ومدنها، مستدرجة أزمة سياسية على خلفية المعضلة الاقتصادية.
وأسباب التسخين أسعار النفط التي تحرق كل مدخرات القارة العجوز، وهي الأسباب نفسها التي تسببت بالزلزال الانتخابي في الولايات المتحدة الأميركية وهز عرش دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، حتى أقر بأن مركز هذا الفالق الزلزالي مضيق هرمز، ومحركه الحرب على إيران.
فحرك دونالد ترامب خط اتصاله مع أمير قطر بحثا عن مخرج في ظل ضيق الوقت، والحاجة إلى الحسم بين خياري التفاوض أو التصعيد، ليبنى على أساسها ترتيب بيته الداخلي المتضعضع الاركان بفعل الناتج الانتخابي.
وأما الإيرانيون فعلى موقفهم بألا ثقة بالضمانات الأميركية وإن كانت مكتوبة، مطالبين بخطوات عملية على الأرض وفي البحر تكون الضمانة لقيام طهران بفتح مضيق هرمز وطريق المفاوضات، وهو ما أشار إليه نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي باقر كني”، الذي كان يرافق اللواء محسن رضائي باللقاء المطول مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وعلى المقلب الآخر من هذا المشهد المعقد، يقبع بنيامين نتنياهو الذي يقف على شفا جرف سياسي، فاستنجد باتصال مطول مع دونالد ترامب، دون نتيجة حتى الآن.
وأما في لبنان، فمشهد التصعيد الصهيوني جنوبا على حاله تحت اعين السلطة المفاوضة، والأزمات الداخلية على تفاقمها وسط ترنح تلك السلطة وعجزها، ولن يسعفها بيان خمس سفارات وإن أطرب أركانها، فالواقع على الأرض مأساوي، من العتمة المتمددة إلى الانفلات الأمني على عين القوى الأمنية المنشغلة بملاحقة المقاومة ورجالها، وتاركة البلد سائبا لجماعات السلب والنهب وعصاباتها.
ومهما اخترعوا من أساليب ضغط وابتزاز، فالمقاومة لن تخضع لأي ضغط، كما أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، وستواصل مع شعبنا حقها الواضح والطبيعي حتى استعادة الارض والسيادة.
وللسلطة نصيحة من الرئيس نبيه بري ألا ضمانات لحق لبنان باستعادة أرضه كاملة إلا القرار 1701.
وأما إن كانوا لا يقبلون النصيحة إلا باللكنة الأميركية، فليستمعوا لصديقهم السابق عاموس هوكشتاين، الذي أعاب عليهم فشل مساراتهم الدبلوماسية والتفاوضية.
=======
* مقدمة الـ”أو تي في”
بعد الانتخابات النصفية الأميركية، لا تزال واشنطن وطهران عالقتين عند الخطوة الأولى. فبحسب مسؤول إيراني تحدث إلى رويترز، أرسلت طهران عبر الدوحة مقترحا نوويا، وربطت بحثه بتلبية مطالبها السبعة.
في المقابل، تتمسك واشنطن بإدراج الملف النووي منذ بداية المفاوضات.
وفي إسرائيل، يتصدر غادي آيزنكوت مشاورات التكليف بتوصيات كتل تمثل سبعة وستين نائبا، فيما حدد الرئيس إسحاق هرتسوغ الأحد موعدا لإعلان قراره. وإذا كلف آيزنكوت، فهل يستطيع تحويل هذا التأييد إلى أكثرية تحكم؟ وأي سياسة ستتبناها حكومته المحتملة حيال لبنان وإيران؟
وأما السلطة اللبنانية، فتبدو في موقع المتفرج.
تترقب جواب واشنطن ومآل التأليف في إسرائيل، فيما يتواصل القصف الإسرائيلي على الجنوب، وأهل القرى ينتظرون ما هو أكثر من بيانات الإدانة.
ومن اليرزة اليوم، رد قائد الجيش على من ينتقد اداء المؤسسة العسكرية في الداخل والخارج، معتبرا أن بقاء الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأول على لبنان.
وأكد أن الجيش يعمل لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وأنه سيمنع أي محاولة لزعزعة السلم الأهلي. وشدد على ضرورة بقاء اليونيفيل لما تؤديه من دور في مراقبة تنفيذ القرارات الدولية وتوثيق الخروقات.
=======
* مقدمة الـ”أل بي سي”
لم يكد العالم يستفيق من صدمة الإنتخابات الإسرائيلية، حتى عاجلته صدمة الإنتخابات الأميركية.
صحيح أن لا مفاجآت كبيرة حصلت، أو على الأقل، لم تكن التوقعات معاكسة، ولكن التعاطي مع هذه النتائج على أنه واقع دامغ، يستدعي التعاطي معه على أنه الثابت الذي يغير ما سبقه.
أميركا في صدمة، والجمهوريون في ذهول، ولم يعد ينفع التلهي بسؤال: “على مين الحق”، فهذا موضوع للمراجعة يقوم به الجمهوريون، إستعدادا لانتخابات 2028.
ولكن الأساس الذي يركز عليه العالم هو: ماذا سيفعل الرئيس ترامب في الملف الذي يبدو أنه شكل له الصداع الأول، أي الحرب مع إيران، ومضاعفاتها على المضائق، ورفع أسعار المحروقات على جيب المواطن الأميركي؟
حتى الساعة، لا أجوبة شافية… فحتى في ذروة قوته، كان الرئيس ترامب يعتمد إستراتيجية الغموض، فكيف اليوم؟
الرئيس ترامب، وعقب إجتماعه بفريقه للأمن القومي، أعلن أن واشنطن ستتخذ قرارها النهائي في شأن التصعيد العسكري أو التسوية خلال الأسبوعين المقبلين.
ميدانيا، تحدث مسؤول عسكري أميركي عن بدء توقف حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” ومجموعتها القتالية في سنغافورة، لأيام عدة، تمهيدا لتحركها نحو منطقة عمليات “سنتكوم” في الشرق الأوسط، حيث يتوقع وصولها في منتصف الشهر الحالي.
من مفاعيل الانتخابات الأميركية إلى مفاعيل الانتخابات الإسرائيلية.
بعد غد الأحد قد يكون اليوم الذي سيشهد بدء أفول حقبة نتنياهو، والدخول في حقبة آيزنكوت.
الأحد يعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الشخصية التي سيكلفها تشكيل الحكومة، والأسم المحسوم هو أيزنكوت. ليبقى السؤال: كيف ستتعامل المجموعة العربية في إسرائيل مع هذا المعطى؟
الملف الأبرز داخليا هو ملف شاحنة المتفجرات في ضهر البيدر.
ففي ظل الاعتراض الكلي لحزب الله على التوقيفات، والمطالبة بإطلاق الموقوفين وبإستعادة المتفجرات، فإن قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان، تواصل تحقيقاتها وهي تنتظر المحضر الكامل للتحقيق، ولاسيما داتا الإتصالات.
القاضية أبو علوان كانت قد إستجوبت موقوفين، قبل أن تصدر في حقهما مذكرتي توقيف وجاهيتين، بتهمة إرتكاب الجنايات و النيل من هيبة الدولة ومؤسساتها، ونقل أسلحة.
=======

