سلام في افتتاح حديقة البطريرك هزيم في الاشرفية

وطنية – أقيم حفل افتتاح حديقة البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم في حديقة  السيوفي الاشرفية، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وبدعوة من بلدية بيروت، حضره اضافة الى سلام وزوجته السفيرة سحر بعاصيري، نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور طارق متري، متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة ممثلا بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، النواب: غسان حاصباني، عدنان طرابلسي، نديم الجميّل، نقولا الصحناوي، بولا يعقوبيان، جهاد بقرادوني، هاغوب تريزيان، المطارنة: غطاس هزيم،  قسطنطين كيال، الياس الكفوري ودانيال كوريية، النواب السابقون نقولا نحاس، عاطف مجدلاني ومروان أبي فاضل، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان، رئيس جامعة القديس جاورجيوس الدكتور أنطوان حداد، وممثلون عن رؤساء الاجهزة الأمنية وعدد من الكهنة وأعضاء مجلس بلدية بيروت وحشد من المواطنين.

بداية النشيد الوطني، ثم قدم الحفل سمير نعيمة الذي قال: “ولد حبيب هزيم في محردة – سوريا في الرابع من نيسان عام 1920، وهو البكر في عائلته، وقد تتلمذ على والده المعلم أسعد في مدرسته. في العام 1936 انتقل إلى بيروت ناشئاً في مطرانيتها، وفي العام 1937 التحق بالكلية الدولية فأنهى دراسته الثانوية عام 1943. درس العلوم الفلسفية والتربوية في الجامعة الأميركية، وقد نال الإجازة عام 1945. سيم شمّاساً في العام 1941 على اسم القديس أغناطيوس الأنطاكي، ومنذ ذلك الحين بدأ يعمل بقوة في الحقل الرعائي وبرز مرشداً للشبيبة. في العام 1949 التحق بمعهد القديس سرجيوس الأرثوذكسي في باريس، حيث نال الإجازة في اللاهوت والفلسفة. بعد عودته إلى بيروت سيم كاهناً في العام 1953، وأسس كلية البشارة وتولّى إدارتها منذ العام 1953 إلى أن رُسم أسقفاً في العام 1962 وعُيّن وكيلاً بطريركياً على عهد البطريرك ثيودوسيوس السادس (أبو رجيلي)، الذي انتدبه في السنة ذاتها لتولي رئاسة دير سيدة البلمند ومدرسته الإكليريكية. في العام 1965 انتخبه المجمع الأنطاكي المقدس مطراناً على أبرشية اللاذقية. وفي الثاني من تموز عام 1979 انتُخب بطريركاً على أنطاكية وسائر المشرق ونُصّب في الكاتدرائية المريمية باسم أغناطيوس الرابع، وهو البطريرك الـ157 على أنطاكية. في كانون الثاني 1981 ترأس الوفد المسيحي إلى مؤتمر القمة الإسلامية (دورة فلسطين والقدس) في الطائف، فعُرف لمواقفه الوحدوية وحواره الديني والوطني في المشرق العربي بلقب “بطريرك العرب” في الأوساط العامة والإعلامية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *