كمال الخير: للعمل بحكمة لحماية الوطن من العدوان الصهيوني

وطنية – المنية – أكد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير”ضرورة تراجع السلطة في لبنان عن سياستها الاستسلامية أمام العدو الصهيوني و الادارة الأميركية، بعدما رأينا بالأمس كيف تتلقى السلطة الأوامر من المسؤولين الأميركيين من أجل اتخاذ قرارات فتنوية في الداخل اللبناني من أجل مصلحة العدو، ما ينذر بدخولنا في مرحلة خطيرة من الأجدر تفاديها و العمل بحكمة و وطنية والابتعاد عن محاولات الهيمنة الأمريكية على القرارات المفصلية التي من شأنها أخذ البلاد الى ما لا يحمد عقباها، لأن الجميع يعلم أن الادارة الأمريكية هي الداعم الأول للكيان الصهيوني و مشروعه في المنطقة”.

كلام الخير جاء في خلال استقباله وفودا شعبية في دارته في المنية، حيث أكد “أن من يتحفنا يومياً بضرورة حماية الوطن والدفاع عن سيادته، عليه أن يعلم أن الحفاظ على السيادة لا يأتي من خلال تجريدنا من أهم عنصر قوة لدينا والمتمثل بسلاح المقاومة، انما علينا التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة للتصدي للعدوان الصهيوني اليومي على أهلنا في الجنوب كما سائر المناطق اللبنانية، حيث على السلطة التراجع عن قراراتها التي اخذتها في ٢ آذار السابق، لأنها تخدم مصلحة العدو الذي لا يمكن مواجهته بالانبطاح، و من هنا عليهم الاستقالة اذا لم يتمكنوا من الوقوف في وجه الضغوط الأميركية التي تعمل لتدمير الوطن”.

كما دان الخير مطالبة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بالأمس، رئيس الجمهورية اللبنانية بإلغاء القانون اللبناني 1955 الخاص بمقاطعة الكيان الصهيوني”، لانه يشكل تدخلا أميركيا سافرا في الشؤون الداخلية اللبنانية، خصوصاً في ظل معاناة اللبنانيين من وجود كيان العدو الذي ارتكب و لا زال أبشع المجازر والجرائم الوحشية بحق جميع اللبنانيين دون استثناء، حيث باتت المرحلة التي نمر بها تتطلب عقد حوار وطني جامع و الاستفادة من قدرات المقاومة لبناء استراتجية دفاعية تحمي الوطن عن حق”.

ورد الخير على “بعض الأصوات التي تخرج بين الحين والآخر لتتطاول على المقاومين الشرفاء”، “بينما هم تحوم حولهم تاريخياً الشبهات وملفات الفساد التي يعتقدون ان الشعب تناساها من خلال استلامهم مناصب للتغطية على أفعالهم، لكن الشعب يعلم من تاريخه مُشرف ومن تاريخه كله سرقات وملفات مشبوهة”.

واعتبر” أن توقيف شحنة أسلحة تابعة للمقاومة بأمر وبضغوط من قبل فريق السلطة و بتعليمات استخباراتية خارجية لم تعد خافية على أحد، انما هو خدمة مجانية للعدو الصهيوني الذي لا زال يحتل جزءًا كبيراً من أرضنا ويعتقل عشرات الأسرى اللبنانيين في سجونه كما يستمر يومياً بعدوانه على كافة اللبنانيين على الأرض وفي السماء والمياه، حيث ان مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل والامكانيات هي واجب شرعي على جميع اللبنانيين”.

وختم الخير:” كان الأجدى بالسلطة أن تعمل على منع دخول شاحنات المتفجرات لجيش العدو الصهيوني الى البلدات الجنوبية والتي يقومون بتفجيرها أمام الاعلام، و أن تستخدم السلطة كافة الوسائل من أجل حماية المناطق الجنوبية من الاجرام الصهيوني بدل أن تعمل على ملاحقة المقاومين اللبنانيين الذين يقدمون أغلى التضحيات دفاعاً عن عزتنا وكرامتنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *