وطنية – أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بيانا، لمناسبة ذكرى السابع من أكتوبر، قال فيه: لا يمكن المرور على تاريخ اليوم (7 تشرين أول) بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى وذلك في سياق الإندفاعة الأميركية الصهيونية الأوروبية اتجاه الشرق الأوسط لتغييره من الجذور دون قراءة الخلفية الأميركية التي عمدت بسرعة فائقة لتنفيذ مشروع ابتلاع العالم عبر الشرق الأوسط وما يلزم للسيطرة المطلقة على آبار النفط وبوابات المياه الدولية الأكثر تأثيراً في عالم الإقتصاد والمال والطاقة والنفوذ الشامل، وذلك في سياق خطط السيطرة المباشرة على أهم آبار النفط في العالم ضمن “لوائح القرن” التي تطال شعاع البنية الصينية وخنق أوردتها وضرب لوجستيات العالم المناوئ وما يلزم لتحويل الصين وروسيا إلى قوتين عاجزتين ضمن مشروع أميركا الذي يريد احتكار العالم بشكل شامل من جديد، وهذا ما دفع واشنطن لخوض أخطر حروبها على الإطلاق اتجاه إيران، وذلك بخلفية مشروع السيطرة النفطية الشامل على الخليج بعد السيطرة الصادمة لواشنطن على فنزويلا ونفطها، وواضح جداً بإقرار أمين عام الحلف الأطلسي أنّ الأطلسي كان منخرطاً بهذه الحرب بسبب بُعدها المصيري للغرب، كل ذلك فضلاً عن الجزر السياسية التي تدين بولائها الأعمى لواشنطن”.
المفتي قبلان في ذكرى السابع من أكتوبر : لحظة تاريخية كبري
