مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 2/9/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 2/9/2026 

* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن” 

بين جنوب لبنان وجنوب إيران قاسم مشترك: تصعيد ميداني وعسكري.

هنا التصعيد منشأه إسرائيلي وهناك أميركي.

هنا تركز التصعيد العدواني في الساعات الأخيرة على علي الطاهر الذي أمطرت قوات الإحتلال مرتفعاته بقصف هستيري وزنار ناري مهدت له بذريعة إطلاق المقاومة مسيرتين مفخختين باتجاه جنودها في المنطقة.

ولم يقتصر الأمر على علي الطاهر إذ توزعت الإعتداءات في نطاق واسع من بلدات بمنطقة النبطية إلى أقضية مرجعيون وبنت جبيل وصور.

أما المزاعم التي بثتها وسائل الإعلام العبرية ولا سيما تلك التي تدعي رفض ضباط في الجيش اللبناني انسحابا إسرائيليا من جنوب لبنان في هذه المرحلة، خشية أن يعود حزب الله إلى تلك الأماكن فقد دحضتها قيادة الجيش معلنة أن توقيت إطلاق هذه الشائعات في مرحلة بالغة الدقة والحساسية يكشف خطورة محاولات إستهداف الجيش وقيادته وزرع الشك في صفوف المؤسسة وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين وأكدت القيادة أن حملات التضليل لن تؤثر في تماسك المؤسسة العسكرية أو في قيامها بواجباتها.

على إيقاع التصعيد الميداني والإعلامي الإسرائيلي تصعيد سياسي يتعذر معه تحديد موعد دقيق للجولة الثامنة من المفاوضات وإن كانت قد ترددت معلومات عن احتمال انعقادها بعد أسبوعين.

هذا التوقع سرب بعد اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع السفيرين الأميركيين في لبنان وإسرائيل ميشال عيسى ومايك هاكابي.

في بقعة أبعد بالإقليم جولة جديدة من القصف الأميركي طال أهدافا في جنوب إيران واستهدف أحد الصواريخ منزلا سكنيا كان يقام فيه زفاف ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء وسبعين جريحا.

وقد سارعت الجمهورية الإسلامية في الرد مستهدفة مصالح عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت وأربيل في شمال العراق.

أما الأسواق العالمية فقد اصدرت حكمها سريعا فقفز سعر برميل النفط إلى نحو خمسة وتسعين دولارا للبرميل بينما انحدر الإحتياطي الإستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوى منذ العام 1982.

إنطلاقا من هذه الوقائع يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى إرساء معادلة جديدة عبر التصعيد العسكري والإقتصادي بما يقلص قدرة طهران على التحكم بمضيق هرمز وبالتالي فرض مسار دبلوماسي عليها يكون أكثر ملاءمة لواشنطن من مسار إسلام آباد.

لكن المحاولات شيء  والواقع شيء آخر فالجمهورية الإسلامية ليست جزيرة معزولة ويكفي الإنتباه إلى قمة منظمة شنغهاي التي تمخضت عن دعم صيني وروسي وهندي وباكستاني لموقف طهران ورفض للعقوبات والحرب عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *