كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية عن حسابات أميركية مغايرة، حيث تراهن واشنطن على رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق الجنرال غادي آيزنكوت لخلافة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقيادة المرحلة المقبلة، قاطعةً الطريق على مساعي الأخير لشن حرب واسعة تبدأ من «علي الطاهر»وتوظيفها لخدمة حساباته ومكاسبه في حلبة التنافس الانتخابي الداخلي.
وفي سياق متصل، أجمعت المؤشرات وتصريحات كبار مسؤوليها، وفي مقدمتهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، على استبعاد خيار التصعيد العسكري المفتوح. وينبع هذا الحذر من إدراك عميق لحساسية انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والتي وصفتها صحيفة «واشنطن بوست» بأنها معركة مصيرية لا تحدد مستقبل الرئيس السياسي فحسب، بل ترسم أيضا مصير الحزب الجمهوري ورهانه على الاحتفاظ بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

