مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 26/8/2026

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء 26/8/2026 

مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن” 

في وقت تتسع فيه تداعيات المواجهة مع إيران يتكشف تباعا حجم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأميركية في المنطقة إذ كشفت شبكة “إن بي سي نيوز” أن الهجمات الإيرانية استهدفت مواقع استخباراتية أميركية ومعدات مراقبة في دول الخليج متسببة بأضرار قد تصل كلفة إصلاحها إلى مليارات الدولارات فيما أثار مستوى الأضرار تساؤلات داخل واشنطن حول مدى جاهزية المنشآت الأميركية في المنطقة للدفاع عن نفسها.

وبالتوازي ترسم الإدارة الأميركية مسارا أكثر حذرا في التعامل مع إيران إذ نقل موقع “أكسيوس” عن وزير الخارجية ماركو روبيو إبلاغه عددا من الحلفاء بأن واشنطن لا تعتزم في الوقت الراهن استئناف الهجمات على طهران مع التركيز على تشديد الضغوط الاقتصادية والعقوبات والحصار البحري والعمل على إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها.

وفي الداخل الأميركي تتصاعد الانتقادات للرئيس دونالد ترامب إذ اتهمه السيناتور (كريس فان هولين) بتحقيق مكاسب شخصية من الحرب مع إيران فيما تعكس استطلاعات الرأي تراجعا متزايدا في تأييد الأميركيين للحرب بالتزامن مع استمرار تراجع شعبية ترامب.

وأما في الملف السعودي فأحال ترامب إلى الكونغرس اتفاقا للتعاون مع الرياض في مجال الطاقة النووية المدنية مؤكدا أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ ما لم تطبع السعودية علاقاتها مع إسرائيل وتنضم إلى “اتفاقيات أبراهام” في وقت ينتظر فيه عرض الاتفاق على لجان الكونغرس للنظر فيه.

وإلى موسكو تتجه الأنظار إلى القمة الإيرانية الروسية المرتقبة الأسبوع المقبل التي تتضمن لقاء الرئيسين مسعود بزشكيان وفلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بيشكيك.

سوريا دخل ملف قوات سوريا الديمقراطية مرحلة جديدة مع إعلان قائدها (مظلوم عبدي) حل القوات والاندماج الكامل في مؤسسات الدولة السورية عقب لقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع في خطوة وصفها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك بالتاريخية وتأتي عقب أشهر من المفاوضات بين دمشق والأكراد بعدما نص اتفاق سابق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية الكردية ضمن مؤسسات الدولة.

لبنانيا، الجنوب على موعد متجدد مع التصعيد الإسرائيلي إذ نفذ جيش الاحتلال تفجيرات في بنت جبيل ومجدل زون وقصف بالمدفعية على بلدات بني حيان والمنصوري ووادي السلوقي فيما أحرق منازل في بيوت السياد وسجلت تحركات للآليات الإسرائيلية في بني حيان ومركبا بالتزامن مع تمشيط حداثا بالأسلحة الرشاشة بعد سلسلة غارات ليلية طالت مناطق علي الطاهر ودوحة كفررمان وشقرا وصربين والقنطرة.

وفي عين التينة بحث رئيس مجلس النواب نبيه بري مع رئيس مجلس إدارة «الريجي” ناصيف سقلاوي أوضاع مزارعي التبغ وتداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع الزراعي فيما كشف سقلاوي أن أكثر من ثمانين في المئة من محصول التبغ لم يزرع في الجنوب هذا العام نتيجة النزوح والاعتداءات مؤكدا أن المؤسسة ستعمل على دعم المزارعين الذين تمكنوا من الزراعة والذين حالت الحرب دون ذلك في وقت بلغ عدد شهداء مزارعي التبغ ثمانية وثلاثين شهيدا وشهيدة.



وفي قصر بعبدا أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن بناء الأوطان مسؤولية مشتركة وأن مصلحة لبنان يجب أن تتقدم على أي اعتبار آخر مشددا على أن التفاوض على رغم صعوباته يبقى أفضل من الحرب وأن الأهداف الوطنية واضحة: تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واستعادة الأسرى، وعودة الأهالي وإعادة الإعمار.

========

مقدمة الـ”أم تي في” 

“حزب الله لم يصرح أبدا أنه على استعداد أن يسلم سلاحه، فكيف تطلبون من إسرائيل أن تنسحب من لبنان؟” 

بهذه الصراحة وجه السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى اصبع الإتهام مباشرة إلى حزب الله.

ولم يكتف عيسى بهذا القدر، بل اعتبر صيغة الإطار لن تنفذ، كما أن أي اتفاق لن يأخذ طريقه إلى التنفيذ ما دام حزب الله لم يسلم سلاحه.

واللافت أن عيسى لم يكتف بالتوجه إلى حزب الله، بل توجه أيضا إلى الدولة بانتقاد ضمني بعض الشيء، إذ تساءل: لماذا نطلب من إسرائيل أن تفعل كل شيء؟

هذه المواقف وسواها للسفير الأميركي قد تشكل جوابا عن السؤال المطروح بإلحاح في هذه الأيام، وهو: لماذا لم يتحدد موعد جديد لمفاوضات روما. 

فالمعلومات الواردة من واشنطن تشير إلى أن الإدارة الأميركية لم تعد تكتفي بالأقوال، وهي تريد أفعالا من الدولة اللبنانية، وتعتبر أن الأمور لن تسير في الإتجاه الصحيح ما دامت مقررات مجلس الوزراء في ما خص سلاح حزب الله لم تنفذ حتى الآن، ولم تزل مجرد حبر على ورق. 

هكذا، وفيما دخلت مفاوضات روما في دائرة المجهول، فإن التصعيد الإسرائيلي جنوبا في دائرة المعلوم. 

ففي الجنوب غارات وتفجيرات وقصف وحرق للمنازل وعمليات تمشيط، فيما معركة علي الطاهر معلقة، علما أن الحسم العسكري وفق التقارير العسكرية الإسرائيلية لم يعد بعيدا.

إقليميا، مضيق هرمز لا يزال العقدة الحل في آن. فالحرس الثوري الإيراني زعم أن المضيق لا يزال تحت السيطرة الإيرانية، وانه لن يفتح إلا بشروط طهران. 

في المقابل كشف دونالد ترامب أن المواجهة الأميركية مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر. لكن قبل تفصيل العناوين المحلية والإقليمية. 

البداية من قضية إنسانية ببعد سياسي يتعلق بحزب الله. فصهر أحد قادة قوة الرضوان يتهم وفيق صفا بخطف ابنه، واضعا القضية برسم الدولة.

=======

مقدمة “المنار” 

لم نتفق مع الإسرائيليين على وقف الاعتداءات… 

هذا ما قاله المفوض السامي الأميركي في لبنان ميشال عيسى من على منبر دار الفتوى.

فماذا أفتت إذا سلطة المفاوضات باتفاق إطارها مع الإسرائيلي؟

وإن لم يتم الاتفاق على الانسحاب ولا على وقف الاعتداءات، فما هو مضمون الاتفاق؟ أم إن السلطة، كما راعيها ميشال عيسى، يساوون بين المحتل وأهل الأرض؟

ويطالبون المقاومة بتسليم سلاحها مقابل وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

على الأرض، لا يتوقف العدوان الذي يتوسع بأبشع أنواعه، قصفا وتدميرا وغارات، ولا يوازيه بشاعة إلا تنظيرات السلطة ولغتها الحاقدة والبائسة، وليتها تفقه قول عنترة – قبل رفع عنترياتها على المنابر، كمحاولة للتغطية على خيباتها، والذي قال فيه: “لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، ولا ينال العلى من طبعه الغضب”، فالأوطان لا تبنى ولا تدار بالحقد والغضب، والفرق كبير بين من يدير الدولة ومن يريد السلطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *