صليبا عشية جلسة العفو العام: مسؤولية تاريخية لرفع الظلم

وطنية – قال رئيس “حركة شباب لبنان” ايلي صليبا في بيان، “يعقد مجلس النواب غداً جلسة تشريعية احد أهم بنودها اقتراح قانون العفو العام الذي تعطّل اقراره في جلستين سابقتين، اننا وبعد نضال مستمر منذ العام ٢٠١٩ في سبيل اقرار هذا القانون، اكان من خلال المؤتمرات الصحافية التي عقدناها مرارا، او من خلال الجولات الكثيرة التي قمنا بها على مختلف المرجعيات والكتل من ضمن لجنة العفو العام برئاسة القاضي حمزة شرف الدين لعرض اقتراح القانون على الكتل النيابية لتامين اجماع على اقراره، او من خلال التقديمات المستمرة لتأمين افضل الشروط في اماكن التوقيف في لبنان بالتعاون مع سائر الاجهزة الامنية لا سيما المديرية العامة لقوى الامن الداخلي”.

اضاف:”نأمل ان يتم اقرار القانون غداً دون اي عرقلة او تأخير على ان يشمل كافة الجرائم، غير المستثناة، المرتكبة قبل تاريخ اقراره مباشرة وعلى ان يتضمن نصاً واضحاً في ما يخص حالات الموقوفين غير المحكومين غير المشمولة جرائمهم بالعفو انما بالتخفيض فقط بحيث يوضع سقف للاحكام التي ستصدر بحقهم لجهة العقوبة السجنية”. 

وتابع: “اننا اذ نتوجه الى كل المستفيدين من هذا القانون لا سيما الاشخاص الملاحقين منذ سنوات لاسباب سخيفة وبسيطة كالعطف الجرمي وما شابهه، لنؤكد لهم ان المسار الذي سلكناه باصرار وعزم منذ العام ٢٠١٩ قد وصل الى خواتيمه السعيدة باذن الله، نشدد على ان كل هذا الجهد لم يكن الا بهدف رفع الظلم والمظلومية عن عشرات الاف الاشخاص من الموقوفين الذين عانوا على مدى سنوات طوال من ظروف توقيف صعبة ومن تأخير في المحاكمات لاسباب كثيرة، ومن الملاحقين الذين تجنبوا المثول امام الضابطة العدلية كي لا يتم توقيفهم دون اي دليل ثابت او جدّي يدينهم، بالاضافة الى التخفيف عن كاهل المحاكم التي تراكمت امامها الملفات وما عادت قادرة على النظر فيها كلها”. 

وختم متوجها الى النواب: “انكم امام مسؤولية تاريخية لرفع الظلم والمظلومية عن الاف الناس ومن خلفهم الاف العائلات، فلا تترددوا ولا تتراجعوا بل صوّتوا بكل جرأة لصالح قانون طال انتظاره بعيدا عن اي حسابات فئوية او انتخابية ومن اي نوع كانت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *