وطنية – النبطية – أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي أن المنطقة تشهد مواجهة بين المشروع الأميركي- الإسرائيلي لإخضاع المنطقة وسلب ثرواتها وبين ما أسماه مشروع الممانعة، مشدداً على أن الممانعة هي رفض للسلطة والإرادة الأميركية الساعية إلى السيطرة على المنطقة وحكوماتها وثرواتها.
ورأى جشي خلال الحفل التكريمي الذي أقيم للشهيد محمد أحمد برجاوي في بلدة جديدة أنصار، بمشاركة شخصيات وفاعليات، أن الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تحقق أهدافها، مشيراً إلى أن الأميركي لم يستطع حتى اليوم فتح مضيق هرمز، ومتسائلاً: “ما الذي حصل عليه الإيراني بعد الحرب ولم يكن يحصل عليه قبلها؟”.
ولفت إلى أن “الموساد الإسرائيلي أقال مسؤولين كبيرين وحمّلهما مسؤولية الفشل الاستخباراتي في ما يتعلق بإسقاط النظام في إيران”، مستشهداً بما أوردته صحيفة «التليغراف» البريطانية عن أن طهران خرجت من الصراع أكثر قوة من ذي قبل، وأن الحرب التي خاضها ترامب ونتنياهو لإسقاط الجمهورية الإسلامية أو إضعافها انتهت بتوسيع نفوذ إيران الإقليمي.
وفي الشأن اللبناني، شدد جشي على خطورة ما وصفه بـ«اتفاق الإطار»، معتبراً أن “أخطر ما فيه هو إلغاء العداوة الوجودية مع الكيان الإسرائيلي وربط وجود العدو الإسرائيلي على أرضنا بنزع سلاح المقاومة”.
وأكد أن “الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان لم تكن مرتبطة بوجود المقاومة”، مستذكراً مجازر واعتداءات إسرائيلية متعاقبة بحق اللبنانيين، وقال: “متى وقف العدو ومجازره واستباحته للبنان؟ لم يكن في ذلك الزمن مقاومة، ولا كانت هناك حركة أمل كمقاومة ولا حزب الله” .
وأشار جشي إلى أن “العدو الإسرائيلي اعتدى على لبنان في مراحل متعددة، وقصف ودمر مطار بيروت”، معتبراً أن “هذا العدو لطالما اعتدى على لبنان، وليس صحيحاً أن اعتداءاته كانت بسبب المقاومة”.

