سلامة غير مُضرب عن الطعام؟

لم يتحمّل حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة المكوث طويلاً في سجن رومية، رغم وجوده في غرفة خاصة والسماح لأطبائه ووكيله القانوني بزيارته، فنُقل مجدداً، بذريعة وضعه الصحي، إلى مستشفى ضهر الباشق الحكومي، وفق ما ينص عليه القانون في الحالات المماثلة.

ورغم نقله إلى المستشفى، استمر سلامة في الإضراب عن الطعام والامتناع عن تناول أدويته، ما استدعى إبقاءه تحت المراقبة الطبية وإخضاعه لمتابعة إضافية. ومن المتوقع أن يختتم النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج التحقيق معه قريباً، تمهيداً لإحالة الملف إلى النيابة العامة الاستئنافية للادعاء عليه.

وكان الحاج أصدر بياناً مفصلاً بشأن الوضع الصحي لسلامة، في محاولة لوضع حد للتأويلات المتداولة. وأوضح أن الأطباء الخاصين بسلامة سُمح لهم بمعاينته، وأن حاله الصحية مستقرة. كما كشف أن سلامة تناول وجبة العشاء وأدويته مساء الأحد، رغم إعلانه الإضراب، قبل أن يمتنع عن الطعام والدواء صباح الإثنين، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصات روتينية.

وأشار البيان إلى أن سلامة وقّع في محضر لدى فصيلة برمانا على رفع المسؤولية عن الجهات المعنية في حال ترتبت مضاعفات على امتناعه عن الطعام والدواء، قبل أن يعود ويوقّع، في الصفحة الخامسة من المحضر نفسه، على موافقته على تلقي العلاج والأدوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *