نفّذ أهالي منطقتي مرجعيون وحاصبيا اعتصامًا في بلدة القليعة، للمطالبة بإعادة فتح طريق الخردلي أمام المواطنين، احتجاجًا على استمرار إقفالها وما يترتب على ذلك من أعباء يومية على سكان المنطقة.
وأكد رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر خلال الاعتصام أن طريق الخردلي ليست طريقًا عادية، بل “شريان حياة” يربط المنطقة بالنبطية وصيدا وبيروت، مشيرًا إلى أن إقفالها فاقم معاناة الأهالي، خصوصًا المرضى والطلاب والموظفين الذين يضطرون إلى سلوك طرق بديلة تستغرق وقتًا أطول وتكبّدهم تكاليف إضافية.
وطالب ضاهر الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها والتحرك بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما فيها لجنة المراقبة والقوات الدولية والدول الراعية، لضمان إعادة فتح الطريق وتأمينها أمام المدنيين.
وأشار إلى أن استمرار الإقفال انعكس سلبًا على الوضع الاقتصادي والمعيشي، من خلال ارتفاع كلفة نقل البضائع وصعوبة وصول الخدمات، إضافة إلى معاناة المزارعين في نقل إنتاجهم إلى الأسواق، محذرًا من تداعيات ذلك على صمود الأهالي وبقائهم في قراهم.
بدوره، أكد نائب رئيس بلدية جديدة مرجعيون حكمت فرحة أن إقفال طريق الخردلي بات يشكل عبئًا كبيرًا على أبناء المنطقة، لافتًا إلى أن عشرات الموظفين والطلاب يواجهون صعوبات يومية بسبب طول الطرق البديلة وارتفاع كلفة التنقل.
وناشد فرحة الدولة والجهات المعنية التحرك سريعًا لإعادة فتح الطريق، باعتبارها “شريان الحياة” للمنطقة، مؤكدًا أن تأمين حرية التنقل يشكل عاملًا أساسيًا لاستمرار حياة الأهالي وتعزيز صمودهم .

