وطنية – أكد “تجمّع أبناء البلدات الجنوبية الحدودية” رفضه “الخطاب الطائفي والعنصري بين اللبنانيين”، وقال في بيان: “ظهر على مواقع التواصل في الآونة الأخيرة بعض البيانات المتبادلة المنسوبة إلى أهالي بعض القرى الحدودية وفيها خطاب فئوي وعنصري ومذهبي تجاه بعضها البعض، وهذه البيانات يعرف القاصي والداني أنّها لا تُمثّل أهالي البلدات المعنية ولا تمثّل سوى قلّة من الموتورين أو المغرّر بهم والذين عن قصد أو غير قصد ينفّذون ما يخطّط له العدو من فتن وانقسامات بين أبناء الوطن الواحد والمنطقة الواحدة وخصوصاً في منطقتنا الحدودية التي طالما عُرِفَت بالعيش المشترك والتعاون بين جميع أبنائها”.
ودعا التجمع كافّة الجهات المعنية والبلديات الى “نفي واستنكار هذه البيانات وإصدار بيانات مشتركة لدرء الفتنة والدعوة الى التلاقي والالفة والتعاون من اجل العودة الى قرانا وإعمارها من جديد بجوٍّ آمنٍ وهادئ”، وطالب الأجهزة المختصّة ب”كشف ناشري هذه البيانات ومحاسبتهم قانونياً وقضائيّاً لِما يُحدِثونه من فِتَن قد تؤدّي الى ما لا تُحمد عُقباه بين مكوّنات المجتمع الواحد، وجميع الأهالي الى عدم تداول هذه البيانات ونشرها لِما قد تُحدِثه من بلبلة وردّات فعل غير مدروسة بين بعض الجهلة أو ذوي النفوس الضعيفة أو الموتورين”.

