الحجيري: للتعاطي الحذر مع عدو غدار متغطرس مجرم يخرق التفاهمات

وطنية – ثمَّن رئيس “حركة النصر عمل” النائب ملحم الحجيري، في بيان، “جهود الجمهورية الإسلامية الإيرانية العظيمة لوقف الحرب على لبنان، من خلال إصرارها على تضمين مذكرة التفاهم التي أُعلن عنها بإلزام العدو الصهيوني المتغطرس وقف حربه هذه، رغم يقيننا القاطع بأن إيران الثورة لم تبخل يوماً في دعم الشعب اللبناني ومقاومته والوقوف إلى جانبهما في مواجهتهم للإحتلال والاستكبار”.

وأعتبر ان “محور الجهاد والمقاومة بقيادة إيران التي امتلكت قيادتها الرؤية والايمان والعقيدة وإرادة القتال، أجبر الشر الأميركي والكيان الغاصب المؤقت على الرضوخ والقبول بالشروط التفاوضية”.

وأضاف: “نحن واثقون ببدايات نهايات امبراطورية الهيمنة والشر الأميركي وذراعها الكيان الغاصب وسقوطهما وانكفاء مشروع هيمنتهما وغطرستهما عن منطقتنا”.

 ورأى “إننا أمام عدو غدار متغطرس مجرم يخرق التفاهمات، لذلك وجب التعاطي بحذر شديد خشية تفلت العدو وإلتفافه على التفاهمات وخرقه للإتفاقات، وبالتالي مواصلة حربه على لبنان هروباً من مأزقه وأزماته التي عمقها فشله وأميركا في تحقيق أهداف حربهم بإسقاط النظام الإيراني، والقضاء على المقاومة البطلة في لبنان، واحلامه التوسعية في قيام ما يسمى بإسرائيل الكبرى”.

وتابع: “نحذر من غباء سلطة الغدر والخيانة في لبنان، التي تدّعي الحرص على السيادة وهي التي فرّطت بها وتنازلت أمام العدو وهرولت باتجاه التطبيع معه، وتآمرت على المقاومة وجمهورها واندفعت باتجاه تفاوض مباشر مذل مع العدو، فتقدم على ملاقاة العدو لمواصلة حربه وقد فعلتها عندما أعطت الضوء الأخضر للعدو في رفضها وقف إطلاق النار سابقاً، فكان الأربعاء الأسود والمذبحة الكبرى في الثامن من شهر نيسان الماضي”.

وختم الحجيري بتوجيه “عميق الشكر لإيران مرشداً وقيادة وجيشاً وحرساً ثورياً وشعباً، لوقوفهم الدائم إلى جانب لبنان وللوفاء بتعهداتهم بمطلب وقف الحرب على لبنان كشرط أساسي لقبول الهدنة. وتحية كبيرة لشعبنا الصامد والنازح، الذي قدم الغالي والنفيس وصبر أيضا على تواطؤ سلطة العار والخيانة والتطبيع. أما أبطال المقاومة الذي سطروا أروع ملاحم الفداء والتضحية وطوعوا المستحيل، فإن الكلمات تعجز عن وصف بطولاتهم ومهما قيل بهم يبقى قاصرا عن الإيفاء بحقهم. التحية للأسرى والمعتقلين والجرحى، والتحية الكبرى للشهداء من المدنيين والمسعفين والاعلاميين ولشهداء المقاومة، لدمهم الزاكي الذي روى أرض الجنوب وغسلوا بها عار سلطة لبنانية مستبدة استسلمت أمام العدو، ونجدد إيماننا بأن الدم سينبت نصراً”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *