مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 22/5/2026
- مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
لا يحتاج العدو الإسرائيلي الى تثبيت مدى وحشيته وإجرامه وهو الذي أمعن على مدى سنوات الاعلان عن كيانه المزعوم بارتكاب أفظع المذابح والمجازر بحق البشر والحجر على حد سواء ضاربا بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية.
واليوم تحولت الطواقم الإسعافية الى أهداف مباشرة في بنك الجرائم الاسرائيلي ضمن انتهاك صارخ لكل الاعراف الانسانية إذ ارتقى ستة شهداء في جريمة حرب جديدة عن سابق تصور وتصميم الاول طال مسعفي كشافة الرسالة الاسلامية في بلدة دير قانون والاستهداف الثاني طال مسعفي الهيئة الصحية في بلدة حناويه.
وفي موازاة التصعيد الميداني لا يبدو المشهد السياسي أقل خطورة بعد بيان وزارة الخزانة الاميركية وما تضمنه من عقوبات طالت مسؤولين في حركة أمل وحزب الله اضافة الى شخصيات عسكرية في الجيش اللبناني وأمنية في الامن العام.
حركة أمل ردت على هذا القرار بتأكيدها أنه غير مقبول وغير مبرر ويستهدف بالدرجة الاولى الحركة ودورها السياسي الحريص على القضايا الوطنية وحماية الدولة والمؤسسات.
اما قيادة الجيش فأعلنت انه يجر تبليغها بالقرار من خلال قنوات التواصل المعتمدة مؤكدة أن ولاء العسكريين هو للمؤسسة العسكرية والوطن فقط، وأنهم يلتزمون تنفيذ واجباتهم الوطنية بعيدا عن أي اعتبارات أو ضغوطات أخرى.
إقليميا تشهد التحركات الباكستانية تجاه إيران زخما دبلوماسيا متواصلا حيث توجه قائد الجيش الباكستاني إلى ايران فيما أكدت السفارة الباكستانية في طهران أن وزير الداخلية محسن نقوي عقد اجتماعا جديدا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبحث مقترحات تهدف إلى حل الخلافات العالقة والتي تتمحور بصورة أساسية حول ملف اليورانيوم المخصب ومضيق هرمز.
في المقابل قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب إن واشنطن ستحصل على اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب باتفاق أو من دونه في وقت شدد فيه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على أن المفاوضات الحالية تركز بالدرجة الأولى على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات بما فيها لبنان مؤكدا أنها لا تتناول القضايا النووية بما في ذلك المواد المخصبة أو مسألة التخصيب.
بالتوازي أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني نجاحها في تأمين ممرات آمنة للملاحة رغم ما وصفته بحالة انعدام الأمن التي تسببت بها الولايات المتحدة في مضيق هرمز.
=======
- مقدمة الـ”أم تي في” بين التطويب والمطوبين والعقاب والمعاقبين توزع المشهد اللبناني اليوم.
ففي حاضرة الفاتيكان وقع البابا لاوون الرابع عشر مرسوم اعلان البطريرك الماروني الياس الحويك طوباويا.
المرسوم البابوي يؤكد المؤكد، وهو ان لبنان رغم كل ما يعصف به ويتعرض له باق وصامد لأنه بلد قداسة يدعى. فصموده معجزة في ذاتها، وهي معجزة لا يمكن ان تتحقق الا بشفاعة طوباوييه وقديسيه.
مقابل هذه الصورة الناصعة البياض صورة أخرى سوداء. اذ ان دفعة جديدة من العقوبات الامريكية صدرت امس لتطال شخصيات سياسية وعسكرية وامنية.
واللافت انه للمرة الاولى تشمل العقوبات مسؤولين ما زالوا يشغلون مواقع حساسة في المؤسسات الرسمية العسكرية وتحديدا في الجيش والامن العام.
والواضح ان في الامر رسالة اميركية قبل ايام من انعقاد اجتماع البنتاغون الامني في التاسع والعشرين من الجاري.
فحوى الرسالة ان على المؤسسات العسكرية والامنية ان تأخذ بجدية المسار الامني في مفاوضات واشنطن وان تنتقي الضباط المناسبين الذين لا شبهة عليهم في ما يتعلق بالعلاقة مع حزب الله.
والاخطر في الموضوع ان المعلومات الواردة من العاصمة الاميركية تفيد ان الضباط الذين يمكن ان تشملهم العقوبات في مرحلة لاحقة كثيرون، وان الولايات المتحدة تعتبر ان هناك عناصر في المؤسسات الامنية والعسكرية ساعدوا على تهريب اسلحة الى حزب الله، وان بعضهم سهل تشريع وجود حوالى 100 ضابط من الحرس الثوري الايراني في لبنان عبر اعطائهم وثائق لبنانية.
اما سياسيا فان العقوبات التي شملت نوابا ومسؤولين من حزب الله وحركة امل تريد ان تقول امرا واحدا: ان المسار السياسي في واشنطن يجب ان يستمر وان يتابع، وان أي طرف سياسي يحاول ان يعرقله سيتعرض لعقوبات من الولايات المتحدة وربما من سواها.
البداية من واشنطن حيث دوائر القرار فيها لا تسأل اليوم عن حزب الله فقط بل عمن يحميه داخل مؤسسات الدولة اللبنانية.=

