قال قداسة البابا لاوون الرابع عشر في حديث حول المآسي والحروب، أدلى به على متن الطائرة لدى عودته إلى روما، بعد جولة شملت أربع دول أفريقية، “بصفتي راعي الكنيسة الكاثوليكية، لا يمكنني أن أكون مؤيداً للحرب”.
وأضاف: “أحمل معي صورة لطفل مُسلم كان ينتظر خلال زيارتي للبنان حاملاً لافتة كُتب عليها “أهلاً بالبابا ليو”، لكنه قُتل في غارات إسرائيلية استهدفت لبنان خلال المرحلة الأخيرة من الحرب”.
وذكر البابا، أن الطفل كان بين الحشود التي استقبلته خلال زيارته إلى لبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني، وديسمبر/ كانون الأول، في إطار أول رحلة خارجية له بعد توليه المنصب البابوي.
وأضاف البابا: “لقد رأينا عدداً كبيراً جداً من الأبرياء يُقتلون”.:


