غادر الوفد الأميركي المفاوض برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في إطار جولة مفاوضات مرتقبة مع إيران، وسط أجواء من الترقب والحذر بشأن مسار هذه المحادثات.
وقد أعرب فانس عن تطلع بلاده إلى أن تكون المفاوضات إيجابية، مشيراً إلى أن واشنطن تأمل في أن تُبدي طهران استعداداً للتفاوض بحسن نية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الوفد الأميركي مستعد لمدّ يد التعاون لإنجاح هذه الجولة.
لكن فانس لوّح في المقابل بإمكانية تشدد الموقف الأميركي، قائلاً إن أي محاولة للمناورة من الجانب الإيراني ستُقابل بعدم تجاوب من الفريق التفاوضي، ما يعكس استمرار سياسة الضغط التي تعتمدها واشنطن في هذا الملف.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى توجيهات واضحة للوفد حول كيفية إدارة المفاوضات في إسلام آباد، مشدداً على أن نتائج هذه الجولة ستتوقف على مسار النقاشات وما إذا كانت ستفضي إلى تفاهمات فعلية.

