أخبار عربية – واشنطن
ظهر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب في أول مناسبة عامة بعد الانتخابات، الأربعاء، وذلك بمناسبة يوم المحاربين القدامى الذي يفترض أن يمثل لحظة وحدة وطنية لكن يطغى عليه حالياً رفضه الاعتراف بفوز منافسه جو بايدن.
وزار الرئيس الجمهوري مقبرة أرلينغتون الوطنية عقب أربعة أيام من إعلان الإعلام الأميركي فوز غريمه الديموقراطي جو بايدن في السباق للبيت الأبيض.
وغادر ترمب المقبرة الوطنية دون الإدلاء بأي تصريح.
إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، فوز ترمب بولاية ألاسكا، وذلك بالتزامن مع قرار إعادة فرز الأصوات في ولاية جورجيا.
ووفق ما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن ترمب فاز بالأصوات المخصصة لألاسكا في المجمع الانتخابي والبالغ عددها 3، بعدما تقدم بـ46 ألف صوت عن منافسه جو بايدن.
ولن يغيز الفوز بألاسكا نتائج الانتخابات التي أجريت في الثالث من نوفمبر، حيث لا يزال الفارق كبيراً بين ترمب وبايدن الذي جرى إعلانه رئيساً منتخباً وفق النتائج.
وجاء فوز ترمب في ألاسكا في وقت قررت فيه سلطات ولاية جورجيا إعادة فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية، بعد أن اتضح أن فارق الأصوات بين بايدن وترمب يقل عن 0.5 بالمئة.
وتمتلك ولاية جورجيا 16 صوتاً في المجمع الانتخابي، وتعد من أبرز الولايات الحاسمة والمتأرجحة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وتأتي هذه المستجدات بعد أيام من إعلان فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وحصوله على 290 صوتاً من أصل 538 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي.
وما يزال ترمب يصر على عدم الاعتراف بهزيمته في الانتخابات، مؤكداً أنه سيخوض معركة قانونية و”سينتصر”.
ويقول الرئيس الجمهوري إن هناك خروقاً حدثت أثناء عملية التصويت، خاصة الأصوات التي وصلت إلى مراكز الاقتراع عبر البريد، واصفاً ما حدث بـ”سرقة الانتخابات”، من دون أن يقدم أدلة على ذلك.

