تظاهرات حاشدة في الجزائر رفضاً لترشيح بوتفليقة

أخبار عربية – الجزائر

تظاهر الجزائريون في عدة مدن في البلاد، اليوم الجمعة، رفضاً لترشيح بوتفليقة لولاية جديدة.

وتمكن المتظاهرون من تجاوز المنع والسير من ساحة البريد المركزي والجامعة المركزية وسط الجزائر العاصمة باتجاه ساحة أودان وشارع ديدوش مراد وسط تعزيزات أمنية.

العاصمة الآن _ جيش شعب خاوة خاوة_ #الجزائر

العاصمة الآن _ جيش شعب خاوة خاوة_ #الجزائر

Posted by L'écho de Jijel on Friday, March 1, 2019

وحاولت مصالح الأمن تفريق المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع في ساحة أول ماي بالجزائر العاصمة. كما أغلقت قوات الأمن نفق الجامعة المركزي وسط تواجد كبير لقوات مكافحة الشغب.

ومُنعت القنوات التلفزيونية الخاصة والأجنبية من التغطية المباشرة لمسيرات الجمعة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية.

وقد التحق المرشح المحتمل للرئاسيات، رشيد نكاز، بالمتظاهرين في البريد المركزي، لكن المتظاهرين قابلوه بهتافات قالوا فيها “لا نريد نكاز ولا غيره سلمية سلمية”.

واللافت في هذه المظاهرات هو أن المحتجين كانوا يقللون من الضجيج عند وصولهم إلى المصلحة الاستشفائية للحروق بالقرب من الجامعة المركزية احتراما للمرضى، بحسب قناة “العربية” الإخبارية.

و على غرار باقي مناطق البلاد، انطلقت في ولاية بجاية شرق العاصمة، مسيرة سلمية شعبية كبيرة، متجهة نحو مقر الولاية ضد العهدة الخامسة وللمطالبة بتغيير النظام.

ورفع المواطنون شعارات رافضة للعهدة الخامسة، وتطالب برحيل النظام وضرورة احترام الدستور ومؤسسات الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

ولم يختلف الوضع في كل من ولاية المسيلة، وسطيف، والبويرة، وغيرها من ولايات البلاد.

وانتشرت قوات الشرطة حول مقر الرئاسة والبرلمان في الجزائر قبيل مظاهرة جديدة، ضد مسعى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة أو ولاية خامسة.

وتحث حركة الاحتجاج التي تحركها وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين على البقاء سلميين في احتجاج اليوم الجمعة، والذي من المقرر أن يبدأ بعد صلاة الجمعة.

هذه الاحتجاجات أمر غير معتاد في الجزائر، حيث تثار تساؤلات حول لياقة بوتفليقة للمنصب بعد سكتة دماغية أصابته في 2013، والتي لم يظهر كثيرا بعدها.

واصطفت شاحنات شرطة مكافحة الشغب على طول الجادة المؤدية إلى مقر الرئاسة الجمعة.

وناشد منظمو الاحتجاج المتظاهرين بالبقاء على بعد مترين من أطواق الشرطة، وأن يحضروا العائلات وأن ينظفوا المكان بعد المسيرة.