مادورو يتهم أميركا بمحاولة “غزو” فنزويلا.. وترمب ينفي علاقة واشنطن

أخبار عربية – واشنطن/كراكاس

أعلن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إن بلاده اعتقلت الاثنين أميركيين حاولا، رفقة مجموعة من “المرتزقة”، فجر الأحد “غزو” فنزويلا من البحر للإطاحة بنظامه لحساب زعيم المعارضة خوان غوايدو.

وفي خطاب أمام القيادة العليا للقوات المسلحة، قال مادورو إن السلطات اعتقلت “عنصرين أمنيين” أميركيين يبلغان من العمر 34 عاماً و41 عاماً، عارضاً عبر شاشة التلفزيون الحكومي جوازي سفرهما ووثائق أخرى.

وقدم مادورو الأميركيين المعتقلين على أنهما “عضوان في جهاز أمن” الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي وقت سابق الاثنين، اتهمت النيابة العامة الفنزويلية غوايدو بتجنيد “مرتزقة” من أموال النفط المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، للإعداد لعملية “توغل” بحرية للبلاد.

من جهته، شكك غوايدو، الذي تعترف به الولايات المتحدة وعدة دول رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، في رواية الحكومة عن أحداث يوم الأحد، وأصر على أن مادورو يسعى إلى تشتيت الانتباه عن مشاكل أخرى في الأيام الأخيرة، بما في ذلك أعمال شغب قاتلة في السجن ومعركة عصابات عنيفة في كراكاس.

وقال فريق غوايدو في بيان مساء الاثنين: “نطالب باحترام حقوق الإنسان.. للأشخاص الذين اعتقلوا في الساعات الأخيرة”.

بدوره، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، علاقة الولايات المتحدة بمزاعم مادورو حول محاولة “توغل” واعتقال مواطنين أميركيين حاولا عبور الحدود.

وقال ترمب في تصريحات لصحافيين في البيت الأبيض: “تبلغت للتو” بهذا الأمر، مضيفاً أن “لا علاقة له البتة بحكومتنا”.

وتأتي محاولة “الغزو” المزعومة هذه بعد أكثر من عام على دعوة غوايدو الجيش للانتفاضة، عندما حاول دون جدوى في 30 أبريل 2019 تحريض الثكنات على التمرد ضد “مغتصب السلطة” مادورو.

وفرضت واشنطن عقوبات اقتصادية صارمة على فنزويلا في مسعى لإطاحة مادورو الذي تتهمه بتزوير الانتخابات عام 2018.