أخبار عربية – دمشق
أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات التركية جراء قصف صاروخي للجيش السوري على مواقع في إدلب.
وأكد المرصد أن القوات السورية قصفت بكثافة مواقع تابعة للجيش التركي في محيط ترنبة (غرب سراقب) والمسطومة، الأمر الذي أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الأتراك.
وأضاف أن مروحية تركية نقلت القتلى والجرحى إلى داخل الأراضي التركية.
إسقاط “مسيرة” تركية
من جهتها، أفادت وسائل إعلام سورية بأن الجيش السوري أسقط طائرة مسيرة تركية فوق بلدة خان السبل شرقي سراقب في ريف إدلب.
ونشرت وزارة الداخلية السورية صوراً في صفحتها على “فيسبوك” أظهرت حطام طائرة “بيرقدار” تركية مسيرة أسقطها الدفاع الجوي السوري في ريف إدلب.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، أسقط الجيش السوري طائرة مسيرة تركية أخرى في محيط سراقب، بعد أن أعلنت أنقرة عن استهداف طائرة حربية سورية من طراز “إل 39” بصاروخ في منطقة معرة النعمان، في إطار العملية التركية في سوريا.
في سياق متصل، تشن طائرات حربية روسية غارات مكثفة شرق سراقب بريف إدلب الشرقي، في حين تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة في شمال غرب المدينة بين القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المدعمة بالمدفعية التركية من جهة أخرى.
في المقابل، تواصل الثلاثاء القصف التركي المكثف على مواقع الجيش السوري في مدينة سراقب وقرى بريفها. كما استهدفت طائرات مسيرة تركية رتلاً عسكرياً للجيش في منطقة معرة النعمان، وسط معلومات أولية عن قتلى وجرحى جدد.
يذكر أن الضربات التركية الجوية والبرية تسببت بمقتل 119 عنصراً من قوات الجيش السوري، بالإضافة لمقتل 20 من القوات الحليفة للحكومة السورية من جنسيات أجنبية بينهم 10 من جماعة “حزب الله” اللبنانية و4 من الإيرانيين، خلال الفترة الممتدة منذ الـ27 من فبراير الفائت وحتى اليوم، بحسب المرصد.
وتشن قوات الجيش السوري بدعم روسي منذ ديسمبر هجوماً واسعاً يستهدف مناطق تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً) وفصائل معارضة أخرى وتنتشر فيها قوات تركية في محافظة إدلب وجوارها، فيما تمكنت القوات السورية من إحراز تقدم كبير على الأرض.
إلا أنه منذ بداية فبراير، تصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة في المنطقة وانعكس في مواجهات على الأرض أسفرت عن سقوط قتلى من الطرفين.
والخميس الماضي، مُنيت تركيا بخسائر فادحة، إذ قتل 34 جندياً على الأقل بضربات جوية اتهمت أنقرة قوات الجيش السوري بتنفيذها في إدلب.
وإثر الهجوم، أطلقت تركيا عملية عسكرية في المنطقة ضد الجيش السوري.

