مقتل 26 باشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين في إدلب

أخبار عربية – بيروت

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات العنيفة، على محاور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بين فصائل المعارضة و”هيئة تحرير الشام” من طرف، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، وذلك في هجوم جديد للجيش السوري بدأه فجر الخميس، بغية استعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة التي خسرها لصالح الفصائل يوم أمس الأربعاء.

وتترافق المعارك العنيفة مع قصف صاروخي بعشرات القذائف تستهدف محاور القتال بالإضافة إلى تل السلطان وزمار وجزرايا بريفي إدلب وحلب، فيما وثق المرصد السوري مزيداً من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، إذ قتل ما لا يقل عن 7 عناصر من قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها منذ بدء الهجوم الجديد، كما قضى وقتل 4 مقاتلين من الفصائل والمتطرفين، في حين وثق المرصد أمس مقتل 15 شخصاً من الجانبين في اشتباكات الكتيبة المهجورة.

وعلى صعيد آخر، نقل المرصد عن مصادر أهلية بأن مجهولين هاجموا حاجزاً لقوات الجيش السوري، مساء أمس الأربعاء، على أطراف مدينة دوما بريف العاصمة دمشق.

ووقفاً للمصادر، سمعت أصوات رشاشات خفيفة بالقرب من حاجز “البرج الطبي” التابع لفرع أمن الدولة، فيما تم رصد استنفار أمني للجيش في المنطقة عقب تلك الحادثة، من دون ورود معلومات عن الخسائر البشرية حتى الآن. ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه منذ تهجير أهالي ريف دمشق المعارضين إلى الشمال السوري.