وطنية- بعلبك  اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور على المقداد أنّ “لا فرق بين أن يكون الرئيس الأميركي جمهورياً أو ديمقراطياً. عندما تأخذ الإدارة الأميركية قراراً بعدم التدخل، سواء في الشرق الأوسط أو في أي مكان في العالم، وتقرر الانسحاب من منطقتنا، وإخراج جيوشها منها، وسحب القواعد العسكرية التي أقامتها، ولا سيما تلك المنتشرة اليوم في منطقة الخليج، عندها نقول: أهلاً وسهلاً، سواء أكان الرئيس جمهورياً أم ديمقراطياً، لأنه سيكون رئيساً يريد السلام في العالم؛ أما الآن، فلا فرق بين أن يأتي الجمهوري أو الديمقراطي، ما دام الأمر لم يتغير”.

وأضاف خلال رعايته حفل تكريم عوائل الشهداء في قاعة ثانوية المهدي في بعلبك، بحضور فاعليات تربويّة ودينيّة واجتماعيّة: “هناك أمور لا يمكن أن ننساها عندما نتحدث عن ترامب، بدءا من القرار الذي اتخذه باغتيال القائد اللواء قاسم سليماني الذي أعطى بلدنا ومقاومتنا القوة، ليس فقط في لبنان، بل في فلسطين وفي كل المنطقة”.

ورأى “اننا اليوم، من خلال مشهدية ما يجري، كأنّ الشهيد سليماني بعد استشهاده، يوجّه رسالة إلى ترامب، ويقول له: تفضّل أيها المخلوق الذي لا يعرف معنى الإنسانية، ولا يعرف معنى الكرامة، وليس لديك أي معنى وتقدير لما يمكن أن يعطي الإنسان قيمة في هذه الحياة”.

وأكد أن “ترامب شريك العدو الثهيوني في ارتكاب جريمة “البيجر” التي تنتهك كل مبادئ الإنسانية والشرائع والقوانين الدولية، والشريك في اغتيال شهيد الأمة السيد حسن نصرالله والشهيد السيد الهاشمي، والوليوالقائد السيد علي الخامنئي، نصير المجاهدين والمستضعفين في العالم. وكأني بكل هؤلاء القادة العظام وبالشهداء الميامين الأبطال يقولون لترامب: أنظر إلى ما وصلت إليه؛ لقد وُضعت في الزاوية، لأنك أخذت دولة بحجم الولايات المتحدة الأميركية إلى منطقة الشرق الأوسط، لتتصادم مع هذا النهج الذي لا يحيد عن طريق الحق، ويمضي قدمًا في نصرة المظلومين والمضطهدين”.

وقال: “نحن نبارك ونفخر ونعتز بشهدائنا، الذين بفضل دمائهم وتضحياتهم نقف هنا اليوم، وعطر الشهادة لا يساويه عطر أبدًا. البارحة استوقتني جملةً أعجبتني كثيراً تفيد بأن الشهداء أمراء عند الإمام الحسين؛ نحن نقول: “الشهداء أمراء أهل الجنة”، فإذا بهذا الحديث يشير إلى أن الشهداء أمراء عند الإمام الحسين وعظمته، هل هناك أعظم من هذا المقام؟!”.

وأشار إلى أنّ “هناك حملات مغرضة تُشن على مدارس المهدي التي تُخرِّج أجيال المستقبل الواعد لهذا البلد، إنهم لا يريدون أن تكون لمدارس المهدي مناهج ملتزمة تعزز منظومة الفضائل والقيم والإيمان والتقوى ومبادئ الحق والعدل ومواجهة الظلم، لأنهم يريدون هدم مجتمعنا من خلال الترويج للأفكار الهدامة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *