مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 23/10/2026 

* مقدمة نشرة أخبار الت”أن بي أن” 

من الخليل إلى الكرك توزع المشهد الأمني في المنطقة عمليتان أمنيتان كانتا كفيلتان بإدخال القلق ورفع منسوب الخطر.

في الكرك عملية إرهابية داخل كنيسة أسفرت عن سقوط أكثر من 30 ضحية بين قتيل وجريح الملك الأردني عبدالله الثاني ومن محافظة الكرك أعلن أنه سيضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد.

الهجوم أدانه رئيس الجمهورية في لبنان مشيرا إلى أنه يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية ويؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن.

رئيس مجلس النواب نبيه بري بدوره توجه إلى الأردن ملكا وبرلمانا وحكومة وشعبا ومن بطريرك أنطاكيا يوحنا العاشر اليازجي بأحر التعازي قائلا هذا الهجوم عدوان على القيم والمبادىء الإيمانية وفي مقدمها الإسلام المحمدي الأصيل.

وعلى ضفة الضفة الغربية عملية فدائية بتوقيت دقيق قبل 4 أيام على الإنتخابات الإسرائيلية.

عشرون دقيقة من الاشتباك الناري في الخليل كانت كافية لتعرية المنظومة الامنية الاسرائيلية وكشف الفجوة بين الخطاب الأمني الذي تروج له الحكومة الإسرائيلية والواقع الميداني في الضفة الغربية المحتلة

ستة جنود بين قتيل وجريح من كتيبة “أري” التابعة لقيادة الجبهة الداخلية سقطوا عند حاجز فرش الهوى أحد أبرز الحواجز العسكرية في المنطقة 

وعقب العملية أعلن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو إغلاق مدينة الخليل وفرض حصار عليها بشكل كامل بالتوازي مع فرض طوق أمني على الضفة الغربية حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة الأسبوع المقبل 

نتنياهو أعلن لاحقا عن اطلاعه على عملية واسعة جدا في الضفة غير مسبوقة منذ 67 وسيختار توقيت تنفيذها والأكيد أنه سيستثمرها عشية الانتخابات وفي ضوء نتائج استطلاعات الرأي وآخرها ما نشرته صحيفة “معاريف” العبرية يتبين تراجع كتلة الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو إلى 48 مقعدا مقابل 54 مقعدا لكتلة “التغيير” المعارضة.

الى ذلك تتصاعد المؤشرات على احتمال عودة المواجهة العسكرية مع إيران فقد كشفت شبكة “سي إن إن” عن إعداد مستشارين للرئيس الأميركي دونالد ترامب خططا لشن ضربات على إيران بالتنسيق مع إسرائيل وسط ترجيحات أن تبدأ العمليات بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة. 

ترامب وفي تصريح له قال إنه لا يكترث كثيرا بالكيفية التي ستنتهي بها الحرب مع إيران مؤكدا أنها ستنتهي قريبا جدا وأن أسعار الوقود ستنخفض سريعا بعدها. 

في المقابل توعد ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري عبد الله حاجي صادقي بتوجيه صفعة غير مسبوقة للعدو إذا أقدم على أي تطاول جديد.

ومنذ قليل حذر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك أن ضربة أميركية ضد إيران قد تقع خلال عطلة الأسبوع.

وبالعودة إلى الشأن الداخلي وعلى طاولة مجلس الوزراء نجحت الاتصالات السياسية التي تكثفت في الساعات التي سبقت الجلسة وكانت عين التينة في صلبها من تطويق اية تداعيات ترتبط ببند المجلس العدلي ما دفع وزراء القوات اللبنانية الى الانسحاب من الجلسة بعد سجال مع رئيس الحكومة نواف سلام الذي وصف موقف القوات بالشعبوي ووقال:”تعودنا عليكن”.

=======

* مقدمة الـ”أم تي في” 

الحدث اليوم في الأردن، حيث تحولت جنازة إلى مجزرة في محافظة الكرك، إذ أسفر هجوم مسلح استهدف مصلين في الكرك عن سبعة قتلى واربعة وثلاثين جريحا. 

الى الآن لم تتبن أي جهة الهجوم الإرهابي، كما لم تحدد الحكومة الأردنية بعد منفذي الهجوم، وسط تساؤلات هل هذه الجريمة معزولة، أم هي محاولة لضرب استقرار المملكة وإثارة الفتنة الطائفية. 

لبنانيا، تخطت دويلة ساجد وذو الفقار الحكومة اللبنانية التي لم تحل قضية متفجرات ضهر البيدر على المجلس العدلي، رغم اعتراف حزب الله بملكيته لها، وبقيت القضية في المحكمة العسكرية. 

وعلمت الـmtv أن طلب إحالة وزير العدل عادل نصار يتضمن أن يشمل التحقيق استلام وتخزين ونقل المتفجرات، والأهم أن التحقيق يتعلق بالمجموعة المسؤولة عن المتفجرات أي حزب الله وكل نشاطاتها العسكرية، وهذا ما دفع الى التريث في انتظار استكمال التحقيقات. 

ولكن كتلة الوفاء للمقاومة سارعت الى الإشادة بخطوة التريث داعية الدولة الى تبريد مناخات التوتر الداخلي، متناسية أن حزب الله هو من يشعل فتيل الداخل ومن يهدد السلم الأهلي. 

في السياق، أعلنت الخارجية الأميركية ألا تغيير للنظام السياسي في لبنان، وأن واشنطن تؤكد العمل مع لبنان وإسرائيل لإنهاء الصراع عبر الإطار الثلاثي، القائم على نزع سلاح حزب الله، وضمان الأمن طويل الأمد، وإقامة علاقات جوار سلمية تحترم سيادة البلدين وسلامة أراضيهما. 

اقليميا، تشهد المنطقة توترات على بعد أيام من الانتخابات الاسرائيلية، حيث اقتحم الهجوم على جنود اسرائيليين قرب الجليل المشهد النتخابي، وأعاد خلط أولويات الحملات السياسية. 

وبالتوازي، نقل موقع “والا” عن مصدر أمني أن الجيش الاسرائيلي يستعد لجولة جديدة مع حزب الله، وأن ثمة تحذيرا لبيروت من دخول الحزب الحرب في حال تقرر توجيه ضربة جديدة لإيران، مما سيؤدي الى انفجار اقليمي تطال شظاياه لبنان.

=======

* مقدمة “المنار” 

فدائيان وبضع رصاصات، وعشرون دقيقة من أثمن الأوقات، كانت كافية للقضاء على سرديات سنين مغمسة بدماء الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والعراقيين واليمنيين والإيرانيين، ادعى فيها بنيامين نتنياهو إنجازه الأمن والأمان للإسرائيليين.

في شوارع الخليل، شاهد العالم الفلسطينيين الاستشهاديين «حمودة وفراس الجعبة»، وهما يخرجان من جعبتهما ما استحصلا عليه من سلاح ورصاص، وبعزيمة قاتلة أرديا منظومة الأمن الصهيونية الواقفة على أعلى درجات استنفارها، قبل أن يقتلا ويصيبا ستة من الجنود الصهاينة، وينالا من جداول بنيامين نتنياهو وحلفائه الانتخابية.

والفلسطينيون الواقعون تحت حملة الإجرام الصهيوني اليومي والمتفلت في الضفة والقطاع، قطعوا العهد للشهيدين أنهم سيكملون معركة الصبر والصمود والجهاد بما استطاعوا إليها سبيلا، فيما أكد حزب الله أن هذه العملية البطولية المباركة رد طبيعي ومشروع على جرائم العدو الصهيوني المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

في الجرائم الصهيونية في حق اللبنانيين، يتواصل القصف والتفجير للمنازل والأحياء في القرى المحتلة وخارجها، كما في المنصوري والنبطية الفوقا وميفدون، فيما يكمل طيران الاحتلال المسير استباحة سماء العديد من المناطق اللبنانية، لا سيما بيروت وضاحيتها.

في ضواحي السياسة ومساعي تخفيف الاحتقان الداخلي، لا يزال تفكيك مجلس الوزراء للغم بند المجلس العدلي عن طاولة جلسته بالأمس يتفاعل، وأكثرها وضوحا انفجار المتربصين، على الشاشات الفتنوية، بحقدهم ونواياهم التخريبية. 

وما صراخ رئيس حزب القوات الا من شدة خيبته لما كان يرجوه وأمثاله من هذه الخطوة، فقام بتوزيع سهامه بكل اتجاه، من اتفاق الطائف وما يمثل، إلى الرئاسات و الحكومة وأدائها، ولم يسلم الجيش وقائده، الذي تحدث رئيس القوات علنا عن رغبة حزبه بإقالته، بما يتطابق تماما مع الرغبة الإسرائيلية والأميركية.

أما رغبة كتلة الوفاء للمقاومة وهدفها فهو سيادة البلاد والدفاع عنها، وعليه كانت النصيحة بعدم الرهان على قوى العدوان والتسلط لتقرير مصير البلاد، فيما المطلوب في هذا الوقت تضامن وطني لتلافي أو تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الأميركي الإسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين وعيا وطنيا لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جراء استعارها وتماديها.

كما ورأت الكتلة في قرار الحكومة تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريثا محمودا، بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح.

في اتجاهات المنطقة، غليان غير واضح المآلات، وسط عدم ثقة الإيرانيين بالنوايا الإسرائيلية والأميركية، وإنما بقدراتهم الذاتية واستعداداتهم لكل الاحتمالات.

وأما أخطر الاحتمالات على قوى العدوان ، فهي أسعار النفط التي تغلي على درجات مرتفعة، مصعبة المشهد على هؤلاء والاقتصاد العالمي، من مضيق هرمز إلى مصافي أرامكو المحترقة بنتائج العدوان السعودي على اليمن.

وبنتائج خطاب التحريض ورعاية الاميركي لمشاريع التطرف والتكفير، كان الهجوم الارهابي على كنيسة في الكرك الاردنية، اوقع عددا من الضحايا، فيما لا تبعد قواعد الجيش الصهيوني بضع كيلومترات عن هؤلاء، منحرفي البوصلة والعقيدة.

=======

* مقدمة الـ”أو تي في” 

في لبنان، تتصاعد المواجهة في التصريحات، وتستمر الشراكة في الحكومة. فحزب الله والقوات اللبنانية، على اختلاف مواقفهما المعلنة، باقيان حول طاولة حكومة عجزت حتى الآن عن إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر على المجلس العدلي.

فأي صدقية تبقى لشعارات الحسم إذا كانت تنتهي عند حدود الاعتراض؟ وأين تذهب الوعود بفرض سلطة الدولة حين يعجز مجلس الوزراء عن اتخاذ قرار في ملف بهذه الخطورة؟

اللبنانيون ينتظرون أفعالا تحمي أمنهم، فيما يقدم لهم شركاء السلطة مشهدا متكررا: خلاف على المنابر، واستمرار في الحكم، وتأجيل للقرارات التي يفترض أن تبرر وجود الحكومة أصلا.

وفي موازاة هذا العجز، يأتي هجوم سمير جعجع غير المبرر على التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل، من خلال خطاب يهبط بالنقاش السياسي الى مستويات غير مسبوقة، في لحظة تحتاج إلى أعلى درجات المسؤولية.

فمن يشارك في السلطة، عليه أن يشرح للناس حصيلة مشاركته، وأن يتحمل مسؤولية خياراته وخيارات وزرائه.

واللعنات لا تحيل ملفا على المجلس العدلي، ولا تعالج إخفاقا في ملف الكهرباء، ولا تمنح أصحابها براءة من المحاسبة.

وفيما تستنزف هذه السجالات المشهد الداخلي، تثير المعطيات الخارجية المتداولة عن طروحات قد تمس الدستور اللبناني أسئلة تتجاوز المناكفات اليومية.

فما حقيقة المطروح؟ وما الموقف اللبناني منه؟

وما الضمانة ألا تتحول التسويات الإقليمية إلى مناسبة لإعادة ترتيب لبنان على قياس مصالح الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *