وطنية- بعلبك- أقامت “لجنة متابعة المهجرين اللبنانيين من سوريا”، مؤتمرًا صحافيًّا، شارك فيه النواب: غازي زعيتر، إيهاب حمادة ورامي أبو حمدان، بحضور مسؤول قسم الإعلام في “حزب الله” بمنطقة البقاع مالك محمد ياغي، وأعضاء اللجنة، وفاعليات دينية واجتماعية.
زعيتر
وتحدث النائب زعيتر، فقال: “إن المهجرين اللبنانيين قسراً من أرضهم في سوريا، هم يملكون تلك الأراضي أبًا عن جد منذ أكثر من مئتي سنة، وبعض اللبنانيين يحمل الجنسية السورية أيضًا، يعني بعض اللبنانيين”.
وأكد أن “هذه قضية وطنية بامتياز؛ نحن نتابع مع اللجنة منذ بداية هذا التهجير القسري، شؤون وشجون العائلات التي تهجرت، وهناك عائلات لديها شهداء، وعائلات خسرت كل مواردها وأموالها وأرزاقها بسبب هذا التهجير. هذه قضية وطنية، لا تعني فقط نواباً معينين، أو كتلة معينة؛ كتلة التنمية والتحرير، كتلة الوفاء للمقاومة، كتلة بعلبك الهرمل، بل تعني الجميع، وعلى رأسهم الحكومة اللبنانية التي تعمل يومياً وتتواصل مع الحكومة السورية الحالية”.
واشار إلى أن “بعض الزملاء النواب ومسؤولي العمل البلدي في حركة أمل وفي حزب الله، التقوا مع دولة رئيس الحكومة، وطرحوا هذه المشكلة؛ إن كان لجهة العودة إلى أرضهم وإلى أرزاقهم، أو موضوع الوقوف إلى جانبهم، خاصة في ظل الظروف التي نعيشها، فنحن في حالة حرب مع عدو شرس غادر، يضرب الحجر والبشر وكل شيء. ورئيس الحكومة أحال الموضوع إلى نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، رئيس اللجنة اللبنانية التي تبحث كل الأمور التي تعني البلدين”.
وشدد على أن “من أولويات الحكومة أن تقف إلى جانب أهلها وأبنائها الذين تهجروا قسراً من أرضهم في سوريا. نحن بالطبع نتمنى الاستقرار والوحدة لسوريا بكاملها، ولكن الظروف هي غير طبيعية اليوم بالنسبة للعودة، وهناك تريث من الجانب السوري، الذي أكد أنه يرحب بالعودة، ولكنه يريد قليلاً من الوقت”.
وأكد أنه “تم تزويد اللجنة اللبنانية بكل المعلومات الموثقة عن جميع القرى داخل الأراضي السورية التي يملكها ويقطنها لبنانيون منذ أكثر من مئتي سنة، وهذا الموضوع سنستمر بمتابعته”.
ودعا النائب زعيتر وزارة الشؤون الاجتماعية إلى “القيام بواجباتها، فمن أولى واجباتها أن تقف إلى جانب مواطنيها، إلى جانب أهلها، إلى جانب اللبنانيين المهجرين قسرًا من أراضيهم وممتلكاتهم في سوريا، الذين يواجهون ظروفاً قاسية جداً، ومساعدتهم، إن كان في تأمين السكن، أو توفير المدارس والتعليم، أو تقديم يد العون لهم. هذه الأمور معنية بها الحكومة، وإن شاء الله نحن سنتابع هذا الموضوع”.

