وطنية – ملبورن – واصل عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك لقاءاته في مدينة ملبورن الأسترالية، حيث زار برلمان ولاية فيكتوريا ، على رأس وفد من القوات اللبنانية، وبحث مع عدد من النواب العلاقات اللبنانية الأسترالية وأوضاع الجالية اللبنانية، إلى جانب التطورات السياسية في لبنان وموقف القوات اللبنانية منها.
وضم الوفد منسق أستراليا في القوات اللبنانية طوني عبيد، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم وعقيلته لينا ملحم، ورئيس مركز سيدني لوي فارس، وعددًا من أعضاء مركز ملبورن، كما رافقت النائب يزبك عقيلته هيلين يزبك.
واستهل يزبك لقاءاته باجتماع مع النائب إيفان مولهوالند، ممثل منطقة شمال ملبورن، والمرشحتين عن حزب الأحرار الأسترالي برناديت خوري وناتالي موسى، حيث اطّلع على أبرز القضايا التي يتابعها نواب الحزب والمتصلة بالجاليات، ولا سيما الجالية اللبنانية ودورها في المجتمع الأسترالي.
وفي المقابل، عرض يزبك مستجدات الأوضاع في لبنان وموقف القوات اللبنانية منها، كما تعبّر عنه مواقف نواب تكتل «الجمهورية القوية» ووزراء القوات اللبنانية، مشددًا على “ضرورة الالتزام بالقرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله وسائر الجهات المسلحة غير الشرعية”.
كما تناول أداء الحكومة والتحديات التي تواجه وزراء القوات اللبنانية، متوقفًا عند ملف الطاقة والمياه والاقتراحات التي يطرحها الوزير جو الصدي لمعالجة أزمة الطاقة المتراكمة منذ عقود، في ظل الخلافات السياسية التي تعترض تنفيذ الحلول المقترحة.
وتطرق يزبك إلى موقف وزير الخارجية جو رجّي الرافض قبول أوراق اعتماد السفير الإيراني في لبنان، على خلفية ما اعتُبر تجاوزًا للسيادة اللبنانية، فضلًا عن ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، والدور الذي أُنيط بوزارة الخارجية أو حُجب عنها في هذا السياق.
وأكد يزبك أن “الوزارات التي يتولاها وزراء القوات اللبنانية شهدت تغييرات إيجابية منذ تسلّمهم مهامهم، لافتًا إلى ضرورة التمييز بين اتخاذ القرارات الحكومية وتنفيذها فعليًا”، ومشيرًا إلى أن “لبنان لا يزال بعيدًا من استيفاء الشروط الدولية اللازمة لتأمين التعاون المالي والتقني الضروري لإنقاذ اقتصاده”.
وشدد خلال اللقاء على أهمية “تطوير العلاقات بين لبنان وأستراليا، والاستفادة من الإمكانات السياسية والدبلوماسية واللوجستية الأسترالية لمساعدة لبنان في مواجهة أزماته الراهنة”، مؤكدًا “الدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في تعزيز الروابط بين البلدين”.
من جهته، شدد رئيس مركز “القوات اللبنانية” في ملبورن إيليا ملحم على أهمية “تعزيز مشاركة اللبنانيين في الحياة السياسية الأسترالية وتوسيع حضورهم في المؤسسات التمثيلية، داعيًا إلى إتاحة فرص أوسع أمام المرشحين من أصول لبنانية للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”.
كذلك، التقى يزبك النائبة كاثلين ماثيوز-وورد عن دائرة برود ميدوز، والنائبة ناتالي هاتشينز عن دائرة سيدنهام، وكلتاهما من حزب العمال الفيكتوري. وجرى البحث في قضايا المكونات الإثنية في المجتمع الأسترالي، وسبل الارتقاء بالتعاون بين لبنان وأستراليا إلى المستوى الحكومي، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات الأسترالية في دعم لبنان ومساعدته على تجاوز أزماته.

