مقدمات نشرات الاخبار ليوم الاحد 11 تشرين الاول 2026

مقدمة تلفزيون lbc

“إنها الانتخابات يا عزيزي، وصناديق الإقتراع الملأى تحتاج إلى غالوناتِ محروقات منخفضة السعر، وخفضُ الأسعار يحتاج إلى خفض منسوب المعارك توصلًا إلى وقف النار”..

على مسافة أقل من شهر على الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، يبدو أن الرئيس ترامب باشر اعتماد هذه الاستراتيجية، ليريح الناخب الأميركي في أسعار المحروقات. 

كيف سيكون ذلك…؟ باتفاق مع الرئيس الروسي، ثم بإعلانٍ مفاجئ عن وقف النار بين روسيا وأوكرانيا. فكتب على منصة ” تروث سوشال” : “بمفعول فوريّ، هناك وقف لإطلاق النار على صعيد الطاقة ضمن الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا. لقد وافق الطرفان على ذلك، لا تنتهكوه”.

جاء هذا الموقف غداة اتصاله المطوَّل ببوتين. 

ماذا عن رد الفعل الأوكراني؟ إعتراضٌ ولكن تنفيذ. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن أنه ليس على علم بهدنة الطاقة مع روسيا، لكنه أبدى استعداده للقبول بها، إذا قامت موسكو بخطوة مماثلة.

تبريد بين روسيا وأوكرانيا، وتصعيدٌ بين السعودية والحوثيين:  

التحالف بقيادة السعودية أكّد تعرّض مطار الملك خالد في الرياض لهجوم جديدٍ سبَّب اندلاع حريق، غداة استهدافه بقصف هو الأكثر إيقاعًا لإصابات في المملكة منذ عقد، أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل وإصابة المئات.

في أبرز التعليقات على الإطلاق، 

إدانة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لما وصفه بالهجوم الإرهابي المروع، وقال نتنياهو عبر منصة اكس “أدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي المروع على مطار الملك خالد في الرياض”، مقدّمًا “باسم الشعب الإسرائيلي أصدق التعازي الى أسر الضحايا”.

ومنذ بعض الوقت، أعلن الحوثيون أنهم هاجموا مطار الدمام ومواقع تابعة لأرامكو في المنطقة الشرقية بالسعودية.

**************

مقدمة تلفزيون otv

الإقليمٌ يزداد اشتعالًا، ولبنان يزداد اختناقا. فالاعتداءات الحوثية على السعودية، واستهداف المطارات وتهديد حركة الطيران، تضيف إلى المشهد الإقليمي فصلًا جديدًا من التصعيد، وتضع المدنيين والمنشآت الحيوية في دائرة الخطر. ومع التهديد بمزيد من الهجمات، تتعاظم المخاوف من اتساع المواجهة، ومن تداعيات تتجاوز الحدود اليمنية والسعودية إلى ما تبقى من أمن المنطقة واستقرارها.

وفي لبنان، يبدو الأفق مسدودًا اكثر من اي يوم مضى بين احتلالٍ إسرائيلي يواصل اعتداءاته، وحزب الله المتمسك بالنهج القديم، الذي لم يعد يلائم الظروف، وسلطةٍ عاجزة عن فتح مسار واضح لاستعادة السيادة.

لكن الانتظار ليس سياسة، وتكرار الشعارات ليس استراتيجية. واللبنانيون الذين دفعوا أثمان الحروب والانهيارات يستحقون مصارحةً كاملة: كيف تتحرر الأرض؟ وكيف يصبح قرار الحرب والسلم في يد الدولة؟ وما خطة السلطة للوصول إلى انسحاب كامل، وحصر كامل للسلاح بالمؤسسات الشرعية؟ أسئلةٌ تتراكم، فيما تتوزع المسؤوليات بين من يرفض مراجعة خياراته، ومن يكتفي بإدارة العجز وتسويق الفشل بالوعود.

والعجز نفسه يتمدد إلى يوميات الناس. من الكهرباء إلى سائر الخدمات. التخبط واضح، والنتيجة واحدة: مواطنٌ يدفع أكثر، ويحصل على أقل، ويُترك ليبحث عن بدائل من جيبه. أما السلطة، فتتنقل بين الوعود والسجالات وتبادل الاتهامات، فيما تغيب المعالجة المتماسكة والمحاسبة الفعلية. 

وفي موازاة هذا المشهد، تدخل البلاد أسبوع ترقب البت بالطعن بقانون العفو العام، مع اتجاه الأنظار إلى المجلس الدستوري وقراره المنتظر. وهنا، تتجاوز القضية حسابات الربح والخسارة السياسية إلى أسئلة العدالة والمساواة وحقوق الضحايا وهيبة المؤسسات.

******************

مقدمة mtv



الدولة أمام التحدي الصعب من جديد. فحزب الله كما يقال بالعامية “دق المي مي”. فهو لا يغيّر ممارساته القائمة على امرين: ترهيب الخصوم والاعداء نفسيا، وتصفيتـُهم جسديا ! وحادثة ضهر البيدر تؤكد المؤكد، فالحزب الذي انطلقت اعمالـُه في بدايات الثمانينات بممارسة الارهاب، لا يمكن ان يتوقف عن ممارسة ذلك، والا، فقد جوهر وجوده! وهذا ما يفسر كيف تم اكتشاف عنصرين من حزب الله في ضهر البيدر وهما ينقلان 792 كيلوغراما من المتفجرات تضم مادتي السيفور والبنترايت اضافة الى مواد أخرى تستعمل بشكل اساسي في عمليات الاغتيال والتفجيرات الارهابية.

قد يدّعي الحزب ان وجهة المتفجرات هي الجنوب لمواجهة العدو الاسرائيلي . لكننا نعرف تماما أنه ادعاء باطلٌ وكاذب. فالحزب اساسا لم يعد يقاوم اسرائيل، فكأنه استسلم تماما امام التفوق الاسرائيلي. لذا يريد ان يركز على الداخل علّه يستعيدُ هيبةً مفقودة، وصورةَ انه قوي، في حين أدرك الجميع ان قوتـَه من نسج خياله واوهامه ، وانه اوهن من بين العنكبوت!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *