البعريني جال بقاعا وزار مفتي راشيا: تحصين لبنان يبدأ بالدولة

وطنية – زار النّائب وليد البعريني، ضمن جولته البقاعية، مفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي في دار الفتوى، وبحث معه في الأوضاع العامة والتحديات التي يمر بها لبنان، إلى جانب عدد من الملفات الوطنية والمعيشية.

وشدد البعريني على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والالتفاف حول الدولة اللبنانية ومؤسساتها، مؤكدًا أن “الدولة هي المرجع، وأن تحصين الساحة الداخلية يكون بالابتعاد عن مشاريع التحريض والفتنة، وبالثقة بالمؤسّسات العسكرية والأمنية للقيام بدورها وواجباتها”.

كما تطرّق البحث إلى ملف العفو العام، بحيث شدد المجتمعون على أهمية إقرار القانون الذي شكّل خطوة وطنية وإنسانية طال انتظارها، من شأنها معالجة تداعيات ملفات عالقة منذ سنوات وفتح صفحة جديدة أمام المستفيدين منه وعائلاتهم. وأكد البعريني أن إقرار القانون جاء ثمرة جهود ومساعٍ متواصلة، مشددًا على ضرورة حسن تطبيقه وإنصاف المستفيدين منه ضمن الأطر القانونية، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويكرّس منطق العدالة والمصالحة.

كامد اللوز

كما لبّى البعريني دعوة السيّد خالد واكد إلى مأدبة غداء في بلدة كامد اللوز، بحضور فاعليات وحشد من أبناء المنطقة.

وكان اللقاء مناسبة للبحث في الأوضاع العامة، ولا سيما الواقع الإنمائي والخدماتي، بحيث شدد المجتمعون على أن مناطق البقاع لا تزال تحتاج الكثير من الاهتمام الرسمي والمشاريع التي تستجيب لحاجات أهلها، في ظل تراكم الحرمان على مدى سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *