وزير الثقافة من مهرجان ميروبا: السينما اللبنانية بحاجة لصناعة ثابتة

وطنية – أكد وزير الثقافة غسان سلامة أن “السينما اللبنانية بحاجة إلى التحول من مبادرات فردية إلى صناعة ثابتة”، كاشفاً أن “الصناعات الثقافية تؤمن رزق نصف مليون لبناني وتشكل 6% من الاقتصاد”.

كلام سلامة جاء خلال رعايته وافتتاحه فعاليات النسخة الأولى من مهرجان ميروبا السينمائي، الذي انطلق امس بحضور قائمقام كسروان السيدة ستريدا نبهان، رئيس بلدية ميروبا ايلي سعادة، نائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح بيار دكار وحشد من فعاليات المنطقة ونخبة من المثقفين والمخرجين والممثلين ومحبي الفن السابع.

استهل وزير الثقافة كلمته قائلا: “لن أكتم سعادتي. أولاً لأن للجيرة حقوقا وأنا جار ميروبا وهذه الجيرة عزيزة على قلبي، وثانياً لأني كوزير للثقافة أؤمن بأن الثقافة يجب أن تصل إلى الناس”.

وأشاد بمبادرة بلدية ميروبا لتنظيم هذا المهرجان السينمائي، متمنياً أن يتحول إلى “عُرف سنوي” على غرار مهرجان “كان” الفرنسي. ولفت إلى أن “السينما اللبنانية ليست بخير، وليست بالمستوى الذي يجب أن تكون عليه ولا بالتأثير الذي يمكن لها أن يكون له”، مشدداً على أن “علينا واجباً كبيراً تجاه هذا الفن الرفيع”لأن لبنان يحتاج الى صناعاته الثقافية. “

وأشار إلى “أهمية الصناعات الثقافية في لبنان”، قائلاً: “الصناعات الثقافية تمثل حوالي 6% من اقتصاد لبنان، أي أكثر من الزراعة. هناك 110 آلاف عائلة تعيش من هذه الصناعات، من كتاب، موسيقى، افلام، رسم وما شابه أي هناك حوالي نصف مليون لبناني مصدر رزقهم من هذه الصناعات.

أضاف: “أن الصناعات الثقافية والسينما احداها لها صفات حميدة اولاً: لا تحتاج إلى مواد أولية كالصناعات الاخرى. ثانيًا لا تسبب تلوثاً في الجو. ثالثًا هي بحاجة إلى رأس مال بشري متميز. وفي لبنان جامعات تخرج سنوياً بين 600 و800 شاب وشابة في مجال الصناعة الثقافية ، ولدينا المواهب والطموح والقدرة، انما علينا أن نبحث عن الاستثمار وعن الأسواق وهذا بيت القصيد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *