وطنية – قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي عمار في بيان، ردًا على تصريح رئيس الحكومة نواف سلام: “انه لمن الغرابة والعجب أن تهتز أركان رئيس الحكومة عندما تمّ توصيف السلطة بأنها، من حيث تدري أو لا تدري، تقدم خدمة للعدو الإسرائيلي، ما دفعه للإسراع بإصدار تصريح يُكرّر فيه المعزوفة الممجوجة ذاتها، علمًا أنّ هذه الاندفاعة المستغربة وهذه الحماسة وهذه اللهجة لا نجدها في مواجهة الجرائم اليومية التي يرتكبها العدو بحق لبنان، من اعتداء على السيادة وتدمير للقرى وتجريف وتفجير للمنازل والحقول والبنى التحتية، ولا ردًا على تصريحات قادة العدو الذي يعلنون جهارًا رفضهم الانسحاب من جنوب لبنان”.
ورأى أن “رئيس الحكومة الذي ارتضى لنفسه أن يكون خارج الصورة والفعل، يبدو أنه، وللأسف، لم يعد يميز بين من ينتهك السيادة ويحتل الأرض ومن يدافع عنها، فاختار أن يطلق الاتهامات جزافًا بدل الإجابة عن الأسئلة الجوهرية التي طرحها سماحة الأمين العام لحزب الله، وبدل أن يتلقف دعوته الصادقة إلى الحوار وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال”. وسأل: “أليس مسار التنازلات الذي أدخلت السلطة لبنان فيه قدّم هدية مجانية للعدو الإسرائيلي؟ أليس شرعنة الاحتلال عونًا له؟ أليس التنازل عن حق لبنان واللبنانيين في مقاضاة العدو على جرائمه عونًا له؟ أليس معاداة المقاومة في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال عدوانه على لبنان عونًا له؟ ثم هل يستطيع رئيس الحكومة أن يُعدد للبنانيين مكسبًا وطنيًا واحدًا تحقق من مسار المفاوضات المباشرة سوى المزيد من المماطلة والاعتداءات والتنازلات؟”
وختم: “كان حريًا برئيس الحكومة أن يجيب على هذه الأسئلة بدل الهرب منها بخطاب اتهامي، وأن يتلقى بمسؤولية الدعوة الصادقة إلى الحوار، ووقف التنازلات المجانية، وتوحيد الجهود للدفاع عن لبنان وسيادته”.

