أكدت مصادر موثوقة لدى الرئاسة اللبنانية، أن الرئيس عون هو من طلب من ترامب أن يشمل أي تحرك انسحاب الاحتلال من لبنان وسوريا معاً.
وبحسب المصادر، طلب الرئيس عون يأتي انطلاقاً من قناعة لبنانية بأن استقرار سوريا ولبنان مترابط، حيث يعتبر أن أي مقاربة تتجاوز الاحتلال لن تفضي إلى استقرار دائم.
وقد شدد عون خلال الاتصال مع ترامب على أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب المباشر لاستمرار التوتر في لبنان وسوريا، والحديث عن الأمن والاستقرار يفقد معناه ما دامت قوات الاحتلال تواصل وجودها في أراضٍ لبنانية وسورية.
كما أبلغ عون الرئيس الأميركي أن إنهاء الاحتلال يشكل المدخل الطبيعي، لأي مسار سياسي قابل للحياة.

