وطنية – فجر منتخب الباراغواي أكبر مفاجآت كأس العالم 2026 لكرة القدم، بإقصائه نظيره الألماني أحد المرشحين للتتويج بالذهب، بضربات الترجيح 4-3 بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، فجر الثلاثاء على ملعب “جيليت” في فوكسبورو بولاية بوسطن الأميركية ضمن دور الـ32.
وافتتح خوليو إنسيسو التسجيل للباراغواي (42) بكرك رأسية. وعادل كاي هافيرتس للألمان الذين كانوا أفضل في المباراة (54) بكرة رأسية ايضا.
وفي ضربات الترجيح، أضاع من الجانب الألماني كلّ من هافيرتس والبديل نيكو فولتيماده وجوناثان تاه في ظل تألق الحارس أورلاندو خيل، فيما أضاع من الجانب الآخر البديلان أنتونيو سانابريا وفابيان بالبوينا.
وتُعتبر الهزيمة هي الأولى لألمانيا بضربات الترجيح في مشاركاتها المونديالية، بعدما سبق لها العبور بنجاح أربع مرات من خلالها.
وتواجه الباراغواي في دور الـ16 الفائز من مواجهة فرنسا والسويد المقررة في إيست راذرفورد في نيوجيرزي الأميركية الثلاثاء.
المغرب – هولندا
وفي مونتيري بالمكسبك، أطاح المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، بنظيره الهولندي وبلغ ثمن النهائي عندما تغلب عليه 3-2 بضربات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي صباح اليوم في دور الـ32.
وتصدى الحارس ياسين بونو للركلة الترجيحية الخامسة لكريسنسيو سامرفيل، قبل أن يسدد اسماعيل صيباري، هدافه في النسخة الحالية، الركلة الاخيرة بنجاح معلنا فوز “أسود الأطلس”.
وقلب المغرب الطاولة مرتين على هولندا، الأولى عندما تقدمت بهدف مهاجم ليفربول الإنكليزي كودي خاكبو (72)، حيث أدرك التعادل مدافع فولهام الإنكليزي عيسى ديوب برأسية في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع، والثانية في ضربات الترجيح حيث أهدر نائل العيناوي الركلة الاولى، قبل أن يحسمها المغرب في صالحه ويضرب موعدا السبت المقبل في هيوستن مع كندا المتأهلة الأحد على حساب جنوب إفريقيا 1-0.
وثأر المغرب من هولندا التي تغلبت عليه في المباراة الوحيدة بينهما في المونديال في دور المجموعات عام 1994 في أورلاندو بالولايات المتحدة.
وهي المرة الثالثة التي يبلغ فيها المغرب ثمن النهائي في سابع مشاركة له في العرس العالمي بعد 1986 و2022.
واستحق المغرب الفوز لأنه كان الطرف الأفضل والأخطر فرصا سواء في الوقت الاصلي أو الاضافي. اكتفت هولندا بإدارة الوقت لبلوغ ضربات الترجيح وهو ما نجحت فيه، لكنها أخفقت في السلسلة الجزائية حيث اكتفت بتسجيل اثنتين عبر البديلين تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، فيما أهدر لها جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسنسيو سامرفيل.
في المقابل، سجل للمغرب سفيان رحيمي وشمس الدين طالبي واسماعيل صيباري، وأهدر له العيناوي والقائد أشرف حكيمي.
=== ن.ش

