عقدت اللجان المشتركة لمتابعة تشغيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات اجتماعاً خُصّص لمناقشة آخر التطورات والمستجدات المتعلقة بهذا الملف الحيوي، ولا سيما الخطوات الإجرائية الأخيرة المرتبطة بفضّ عروض مزايدة المطار، وأصدرت بيانا رحبت فيه” بخطوة إطلاق المزايدة الخاصة بمطار القليعات، باعتبارها خطوة طال انتظارها لسنوات طويلة، وشكّلت مطلباً إنمائياً وسيادياً مُلحّاً لأبناء الشمال عموماً، وعكار خصوصاً، ولكل الحريصين على نهضة المرافق العامة في لبنان وتعزيز البنية التحتية الوطنية”.
وعبرت عن ” الفخر والاعتزاز أمام مسيرة خمسة عشر عاماً من العمل الدؤوب، والمطالبة المستمرة، والضغط المتواصل الذي مارسته اللجان والحراكات والناشطون والفاعليات الاجتماعية والسياسية والإعلامية، من أجل انتزاع هذا الحق المشروع لأبناء المنطقة”،مشيرة الى ان” هذه الخطوة ما كانت لتتحقق لولا سنوات طويلة من التحركات والمتابعة والضغط على الحكومات والجهات المعنية لإعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي، بما يؤكد أن الإصرار والمتابعة يشكلان السبيل الوحيد لتحقيق المطالب الإنمائية المحقة”.
واكدت انه” رغم ترحيبها بهذه الخطوة كبداية لكسر الجمود، فأنها كانت تتطلع إلى إطلاق مزايدة دولية كبرى تليق بحجم الطموحات الوطنية والاقتصادية المرتبطة بهذا المشروع، وتؤدي إلى إنشاء مطار دولي متكامل التجهيز والخدمات، بدلا من اطلاق مزايدة لشركات محلية لبناء مبنى مسافرين صغير ، فمطار القليعات أثبتت مختلف دراسات الجدوى الاقتصادية التي أُنجزت حوله أهميته الاستراتيجية الكبرى، ودوره المحوري المنتظر في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وتوفير آلاف فرص العمل، ووضع منطقة الشمال وعكار على خارطة الإنماء الحقيقي والمستدام”.
وتوجهت” بالشكر إلى كل من ساهم في إبقاء هذا الملف حيّاً في الوجدان الوطني، من لجان وناشطين ووسائل إعلام وفاعليات وأبناء المنطقة”، كما اشادت” بكل جهد رسمي أو سياسي ساهم في الوصول إلى هذه المرحلة”، آملة أن” تستكمل الخطوات التنفيذية بالسرعة والجدية المطلوبتين”.
وختمت اللجان معربة عن أملها في أن “تشكل هذه الخطوة بداية فعلية لمسار إعادة تشغيل مطار القليعات كمطار دولي متكامل، لا مجرد مشروع محدود أو موقت، لأن هذا المطار ليس مجرد مهبط للطائرات، بل شريان حياة للاقتصاد اللبناني، وبوابة نهوض حقيقية للشمال وعكار”.
واكدت أنها “ستواصل متابعة هذا الملف من خلال وسائل الاعلام وعقد المؤتمرات الصحفية حتى ترى المطار عامراً بالحركة والمسافرين، ومؤدياً لدوره الوطني والإنمائي الكامل”.

