مصدر لبناني: مساع أميركية لوقف النار.. ولا سلام مع “إسرائيل”

كشف مصدر رسمي لبناني عن وجود مسعى أميركي يهدف إلى خفض التصعيد الإسرائيلي تمهيداً لتثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية من المسار التفاوضي بين لبنان والاجتلال الإسرائيلي.

وأوضح المصدر أن جولات المفاوضات على مستوى الوفود ستنطلق الأسبوع المقبل في واشنطن، على أن تتناول مسارين أساسيين، أمني وسياسي، لمعالجة ملفات الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وترسيم الحدود، والأسرى، وعودة النازحين، إضافة إلى إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن الرئاسة اللبنانية تسعى إلى بحث اتفاق لوقف نهائي للأعمال العدائية، مؤكداً في الوقت نفسه أن لبنان لا يتجه نحو توقيع اتفاقية سلام مع “إسرائيل”، بل إلى مسار يهدف إلى استعادة الحقوق اللبنانية مقابل اتفاق عدم اعتداء.

وفي السياق، اعتبر المصدر أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت شكّلت “رسالة إسرائيلية لعرقلة مسارات المفاوضات”، لافتاً إلى أن الرئاسة اللبنانية أبلغت واشنطن أن عقد لقاء حالياً بين الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد يؤدي إلى إجهاض جهود تثبيت الاستقرار.

وأضاف أن هناك تفهماً أميركياً للموقف اللبناني الرافض لعقد مثل هذا اللقاء في المرحلة الحالية.

وعن الدور الإيراني، قال المصدر إن أي مسعى إيراني لدعم موقف لبنان “مشكور إذا كان يؤدي إلى وقف إطلاق النار”، لكنه شدد على أن أي تحرك بهذا الاتجاه يجب أن يمر عبر المؤسسات اللبنانية الرسمية، وأن يسهم في تنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة.

أكد المصدر أن “إنهاء مهمة السلاح يحتاج إلى وقت، ويقتضي معالجات سياسية واجتماعية واقتصادية متكاملة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *