بعد مشاركتها في سفن الحرية.. صحفية ألمانية تتهم الاحتلال باغتصابها!

قالت الصحفية الألمانية آنا ليدكته إنها تعرّضت لاعتداء جنسي على يد جنود الاحتلال إسرائيلي عقب اعتقالها من على متن سفينة المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة، والتي كانت تحمل اسم «كونسيانس (الضمير)»، ضمن مبادرة أسطول الحرية.

وأوضحت ليدكته، في شهادة علنية، أنها تعرّضت لانتهاكات خلال عمليات تفتيش قسري أثناء نقلها بين مراكز احتجاز إسرائيلية، مشيرة إلى أن ما جرى لم يكن حادثة فردية، بل تكرر خلال فترات احتجازها المتعددة.

وذكرت الصحفية الألمانية أنها احتُجزت لمدة خمسة أيام بعد اقتحام قوات الاحتلال السفينة، ووصفت التجربة بأنها «صادمة ومهينة»، مؤكدة أن الانتهاكات وقعت خلال إجراءات التفتيش والنقل بين السجون.

وتُعدّ هذه الشهادة، وفق ما أعلنته، أول إفادة علنية من هذا النوع تتعلق باعتقال ناشطين وصحفيين كانوا على متن سفن أسطول الحرية.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير حقوقية أن في تشرين الأول/أكتوبر 2025، منعت سلطات الاحتلال النشطاء المعتقلين من لقاء محاميهم، بعد احتجازهم أثناء إبحارهم في المياه الدولية في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

كما أشارت التقارير إلى أن الاحتلال منع المحامين من إدخال هواتفهم المحمولة إلى ميناء أسدود، وقيّد التواصل مع النشطاء الذين جرى احتجازهم عقب السيطرة على السفن المشاركة في الأسطول.