وطنية – نظّمت مصلحة المهن القانونية في “القوات اللبنانية” عشاءها السنوي، برعاية رئيس الحزب سمير جعجع، ممثّلًا بنائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، وبحضور حشد من الشخصيات السياسية والنقابية والقانونية، إلى جانب محامين من مختلف التيارات والأحزاب السياسية. وشارك في العشاء عدد من أعضاء تكتّل “الجمهورية القوية” إلى جانب عدوان، وهم النواب غسّان حاصباني، جهاد بقرادوني، غيّاث يزبك، شوقي الدكاش، غادة أيوب، نزيه متّى وجورج عقيص.
وحضر النائب ملحم خلف، نقيب المحامين في الشمال مروان ضاهر، الأمين العام للحزب إميل مكرزل، أعضاء في الهيئة التنفيذية ل «القوات اللبنانية» النائب السابق إيلي كيروز والمحامية مايا الزغريني، المحامي بشير مطر، الأمين المساعد لشؤون المصالح نبيل أبو جودة وأعضاء من المجلس المركزي.
وشهد العشاء أيضًا حضور النقباء السابقين لنقابة المحامين في بيروت ناضر كسبار وفادي المصري وأعضاء مجلس النقابة الحاليين والسابقين، أعضاء صندوق التعاضد ولجنة التقاعد، فضلًا عن حشد من المحامين الحزبيين والمناصرين، وحشد من المحامين من مختلف التيارات والأحزاب السياسية، في لقاء جامع عكس “أهمية التلاقي بين مختلف مكوّنات الجسم النقابي، وتعزيز العمل المشترك بما يحفظ مكانة النقابة واستقلاليتها”.
استُهلّ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها نائب رئيس المصلحة المحامي ميلاد تابت، شدّد فيها على أنّ “العدالة لا تستقيم إلّا بقضاء مستقلّ وقانون يعلو فوق الجميع، وأنّ المحاماة ليست مجرّد مهنة، بل موقف شجاع في وجه الظلم ورسالة دفاع عن الحقّ والحرّية. كما أكّد ضرورة الحفاظ على نقابة قويّة تصون كرامة المحامين، مجدّدًا الالتزام بثوابت «القوات اللبنانية» في الحرّية والسيادة وبناء دولة القانون والمؤسسات”.
بدورها، أكّدت رئيسة المصلحة المحامية باسكال مراد متّى، أنّ “المحاماة رسالة إنسانية ووطنية تتجاوز حدود المحاكم، وتقوم على الدفاع عن العدالة والحقوق والحريات”، مشدّدةً على “دور مصلحة المهن القانونية في مواكبة المحامين وتعزيز العمل المهني والنقابي، وعلى ضرورة تحصين استقلالية نقابة المحامين وصون دورها الريادي”. وتطرّقت إلى الاستحقاق الانتخابي المرتقب في نقابة المحامين في بيروت، وإلى ترشّح المحامي رياض الشدياق لعضوية مجلس النقابة، مؤكّدةً “أهمية الكفاءة والخبرة والمشاركة النقابية المسؤولة، بعيدًا عن الحسابات الضيّقة”، ومشدّدةً على أنّ “الاختلاف السياسي لا يُلغي الزمالة ولا يحول دون التعاون في خدمة المهنة”. وختمت بالتأكيد أنّ “المناصب تمضي والانتخابات تنتهي، أمّا الأثر الذي نتركه في حياة الناس فهو الذي يبقى”.

