وطنية – جالت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد في مدينة زحلة، استهلّتها بزيارة أزهر البقاع، حيث كان في استقبالها مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، يرافقها مديرة مكتبها ماري غية وصبا مروي، بحضور النائب جورج عقيص وعدد من العلماء وأعضاء إدارة الأزهر.
وجرى خلال اللقاء التداول في الأوضاع العامة، ولا سيما الشؤون الاجتماعية والمعيشية التي تهم أبناء البقاع، والتحديات التي تواجه المواطنين في ظل الظروف الراهنة، مع التأكيد على “أهمية تضافر الجهود وتعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والاجتماعية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتلبية احتياجات الأهالي.”
في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة
ثم انتقلت السيد إلى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة، يرافقها النائب عقيص، حيث التقت أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وكان في استقبالها أمين المال محمد بكري، ممثلاً رئيس مجلس الإدارة منير التيني، الذي أعرب عن أمله في أن يشكّل اللقاء خطوة نحو تحديد أولويات مشتركة وإطلاق مبادرات عملية تخدم أبناء البقاع ومؤسساته.
وجاءت الزيارة بمبادرة من النائب عقيص، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة سعيد اللقيس، طوني طعمه، إبراهيم الترشيشي، فؤاد صدقة ومنيب الشوباصي، إضافة إلى أمين السجل العقاري في البقاع الغربي ربى دغيدي، ومدير الغرفة يوسف جحا ورؤساء الدوائر فيها.
بكري: نحو مبادرات تستجيب لاحتياجات السوق
ونوّه بكري بدور وزارة الشؤون الاجتماعية في تحقيق الاستقرار الاجتماعي، مستعرضاً مسيرة الغرفة منذ تأسيسها والبرامج التي أرستها، والدور الذي تؤديه دوائرها منذ عام 1996، تاريخ استحداث دائرة التنمية الاقتصادية، وصولاً إلى إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي في الغرفة خلال العام الجاري.
وتوقف عند العلاقة بين غرفة زحلة والبقاع ووزارة الشؤون الاجتماعية، مستعرضاً المشاريع المشتركة التي نُفّذت لدعم الشباب وتعزيز فرص دخولهم إلى سوق العمل.
ودعا إلى البناء على ما تحقق لتطوير مبادرات جديدة تستجيب لاحتياجات الشباب وأصحاب العمل في البقاع، وإرساء تعاون مستدام يجمع بين خبرة الوزارة في دعم الأسر والفئات الأكثر حاجة، وخبرة الغرفة في التواصل مع المؤسسات والقطاعات الاقتصادية والتدريب.
واعتبر أن هذا التعاون من شأنه إعداد برامج تربط التدريب بفرص عمل فعلية، وتعزز مشاركة الشباب في سوق العمل، وتسهم في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.
السيد: لشراكة بين القطاعين العام والخاص
من جهتها، استعرضت السيد برامج الوزارة، وتوقفت عند برنامج الإدماج الاقتصادي الذي أطلقته مؤخراً، باعتباره أحد الركائز الثلاث لعمل الوزارة، إلى جانب برنامج “أمان” وبرامج الخدمات الاجتماعية المقدّمة عبر مراكز الشؤون الاجتماعية.
وشددت على “أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص”، مشيرة إلى “الدور الذي يمكن أن تؤديه غرف التجارة، ومنها غرفة زحلة والبقاع، في برنامج الإدماج الاقتصادي، ولا سيما من خلال تحديد حاجات سوق العمل وربطها باليد العاملة المتاحة”.
كما عرضت الإجراءات التي اتخذتها الوزارة في ما يتعلق بملف العمالة السورية، لافتة إلى أن “استكمال البحث في هذا الملف سيكون خلال الزيارة المرتقبة لوفد رسمي برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري إلى سوريا يوم الإثنين المقبل”.

