* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
الجنوب يتربع دوما في صدر المشهد ليس اليوم فقط لأنه كان مسرحا لاعتداءات إسرائيلية جديدة ولا لأنه محور تهديدات آخرها على لسان بنيامين نتنياهو بل أيضا من زاوية حضوره في جولة التفاوض العسكري المنعقدة في تامبا الأميركية.
الجولة التي تستمر يومين ستكون تقنية ولا يعول عليها ابدا في ظل الطروحات العدوانية لوفد جيش الإحتلال.
واللافت للإنتباه أن العدو استبق الإجتماع على مستوى فرق العمل برسائل ضغط استهدفت الجيش اللبناني من خلال اتهامه بعدم التحرك جديا بعد إبلاغه بوجود بنية عسكرية لحزب الله في إحدى البلدات الجنوبية كفرا.
وإلى إحدى البلدات الجنوبية زوطر الغربية المشمولة بالمنطقة التجريبية وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي قبل أن يلتقي قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة الجيش اللبناني في صور.
وفيما أشار قائد القطاع إلى استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على الرغم من الإتفاقات مؤكدا ضرورة التحرك العربي للدفع نحو الإلتزام الفعلي بوقف إطلاق النار والإنسحاب الإسرائيلي شدد الأمين العام على وقوف جامعة العرب إلى جانب لبنان متحدثا عن مساع لإلزام العدو بالإنسحاب من الجنوب.
وأما في العاصمة فكان العنوان الأبرز برلمانيا إذ عقد مجلس النواب جلسة سلسة خصصت لتجديد مطبخه التشريعي على أميني السر والمفوضين الثلاثة واللجان.
وسادرت العملية التشريعية أجواء تزكية وتوافق مع بعض التبديلات الطفيفة على مستوى أعضاء اللجان.
خارج لبنان برزت المعلومات التي كشفت عن زيارة سرية لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث لكيان الإحتلال حيث اجتمع مع نتنياهو لمدة ساعتين على مسافة أسبوع واحد من الإنتخابات الإسرائيلية التي حصل فيها رئيس وزراء العدو مسبقا على دعم واضح وفاضح من الرئيس الأميركي.
وجاءت الزيارة السرية على إيقاع تهديدات لإيران سواء من واشنطن أو من تل أبيب.
وبين الزيارتين إعلان إيراني أن الرد الأميركي على مقترح الفتح المشروط لمضيق هرمز خلال سبعة أيام ناقص وغير كاف.
وفي زاوية أخرى من المشهد الإقليمي دخلت عملية فجر اليمن ضد حركة أنصار الله أسبوعها الثالث من دون ظهور أي توجهات نحو حلول سياسية للأزمة.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
على وقع محادثات تامبا: اسرائيل تتهم وتهدد!
الاتهام للجيش اللبناني، ومصدره الجيش الاسرائيلي. فاسرائيل اعتبرت ان لبنان لم يتمكن من تنفيذ تعهدات قطعت لازالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان.
الاتهام خطر، وخصوصا انه معزز بالوقائع والتواريخ. وقد رد عليه الجيش اللبناني قبل قليل ببيان مفصل. لكن يبقى سؤال: لماذا تتهم اسرائيل الجيش اللبناني؟
وفي هذا الوقت بالذات؟
في التهديدات، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي انه بحث مع الرئيس الاميركي اهمية القضاء على النظام الايراني، وان هذا الامر يعني بالنسبة اليه القضاء على حزب الله.
بالتوازي، أكد وزير الدفاع الاسرائيلي مرة جديدة ان اسرائيل لن تنسحب من المنطقة الامنية التي احتلتها حتى يتم نزع سلاح الحزب في كل انحاء لبنان، كما وأعلن يسرائيل كاتس أن اسرائيل مستعدة للتحرك نحو النبطية والليطاني ليصبحا جزءا دائما من المنطقة الامنية لاسرائيل.
هذا في لبنان.
وأما في الولايات المتحدة الاميركية فمحادثات تامبا بدأت في يومها الاول.
ووفق المعلومات فان الحديث تركز حول المناطق التجريبية وما حققته حتى الان، والعقبات والصعاب التي تعترضها.
وأما غدا الاربعاء فان البحث سيتركز حول الدول التي يمكن ان تتولى المراقبة. وعلم ان لا قرار سيصدر في هذا الشأن بل مجرد توصيات ترفع الى المسؤولين السياسيين لاتخاذ القرار المناسب.
=======
* مقدمة “المنار”
العالم يسابق الوقت، والصراع على أشده بين مساعي الوسطاء التي عادت لتنشط بين الأميركيين والإيرانيين لتشمل كل ملفات المنطقة، وبين المنطق الانتخابي المأزوم لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وما يمكن أن ينتج عنه من دفع للمنطقة والعالم نحو المجهول.
والمعلوم ألا تسويات على حساب أصحاب الحق وأهل الارض مهما بلغت التضحيات، وهو ما يسمعه في طهران كل الوسطاء، وليس آخرهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي بدأ زيارة للقاء كبار المسؤولين.
وفيما نسب الإعلام العبري إلى مصادر قطرية أخبارا عن قرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى توافق مبدئي حول صيغة تسوية جديدة، فإن مبدأ التصعيد لا يزال هو الحاكم لكل التصريحات والتصرفات الأميركية والإسرائيلية، وعززه كلام نتنياهو في محفل انتخابي اليوم عن اتفاقه مع دونالد ترامب على أهمية إسقاط النظام الإيراني.
وأما السلطة اللبنانية الساقطة وجوقاتها السياسية والإعلامية في حفرة الفنار، فلا تزال غارقة بين الأحقاد والأوهام والأوامر الأميركية المتجددة، ولم تسمع تصريحات نتنياهو عن لبنان، مؤكدا فيها أن قواته لن تنسحب من الجنوب قبل نزع سلاح حزب الله، وهو مخالف لما ادعته بنود اتفاق الإطار.
والمفارقة أن كلام نتنياهو يتزامن مع انعقاد جولة تفاوض عسكرية على مدى يومين بين لبنان والكيان الإسرائيلي في فلوريدا الأميركية، وينتظر اللبنانيون كما سلطتهم سماع البيان الأميركي في ختام الجولة لمعرفة ما ستتمخض عنها، ولتعرف السلطة ما يتوجب عليها القيام به.
في الجنوب، جولة قام بها الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، بين زوطر الغربية وصور، اطلع من خلالها على حقيقة الإجرام الصهيوني الذي قال إنه غير مقبول، وإن كان الموقف نبيلا، ولكن من غير المأمول أن تقدم الجامعة العربية على أي خطوة في ظل غرقها على شتى الجبهات العربية الجريحة.
وبعد لبنان وفلسطين، أبلغ الجروح العربية في اليمن العزيز، الواقع بين عدوان وحصار سعوديين، ولا تريد السعودية ولا الأمة العربية وجامعتها الاستماع إلى نداء الأزهر الشريف لحل الخلافات سريعا بالحوار، وهو ما رحب به اليمنيون وأبدوا كل استعداد لاستقبال وفد من مشايخ الأزهر لمعاينة واقع الحال.
مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 20/10/2026
* مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”
الجنوب يتربع دوما في صدر المشهد ليس اليوم فقط لأنه كان مسرحا لاعتداءات إسرائيلية جديدة ولا لأنه محور تهديدات آخرها على لسان بنيامين نتنياهو بل أيضا من زاوية حضوره في جولة التفاوض العسكري المنعقدة في تامبا الأميركية.
الجولة التي تستمر يومين ستكون تقنية ولا يعول عليها ابدا في ظل الطروحات العدوانية لوفد جيش الإحتلال.
واللافت للإنتباه أن العدو استبق الإجتماع على مستوى فرق العمل برسائل ضغط استهدفت الجيش اللبناني من خلال اتهامه بعدم التحرك جديا بعد إبلاغه بوجود بنية عسكرية لحزب الله في إحدى البلدات الجنوبية كفرا.
وإلى إحدى البلدات الجنوبية زوطر الغربية المشمولة بالمنطقة التجريبية وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي قبل أن يلتقي قيادة قطاع جنوب الليطاني في ثكنة الجيش اللبناني في صور.
وفيما أشار قائد القطاع إلى استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على الرغم من الإتفاقات مؤكدا ضرورة التحرك العربي للدفع نحو الإلتزام الفعلي بوقف إطلاق النار والإنسحاب الإسرائيلي شدد الأمين العام على وقوف جامعة العرب إلى جانب لبنان متحدثا عن مساع لإلزام العدو بالإنسحاب من الجنوب.
وأما في العاصمة فكان العنوان الأبرز برلمانيا إذ عقد مجلس النواب جلسة سلسة خصصت لتجديد مطبخه التشريعي على أميني السر والمفوضين الثلاثة واللجان.
وسادرت العملية التشريعية أجواء تزكية وتوافق مع بعض التبديلات الطفيفة على مستوى أعضاء اللجان.
خارج لبنان برزت المعلومات التي كشفت عن زيارة سرية لوزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث لكيان الإحتلال حيث اجتمع مع نتنياهو لمدة ساعتين على مسافة أسبوع واحد من الإنتخابات الإسرائيلية التي حصل فيها رئيس وزراء العدو مسبقا على دعم واضح وفاضح من الرئيس الأميركي.
وجاءت الزيارة السرية على إيقاع تهديدات لإيران سواء من واشنطن أو من تل أبيب.
وبين الزيارتين إعلان إيراني أن الرد الأميركي على مقترح الفتح المشروط لمضيق هرمز خلال سبعة أيام ناقص وغير كاف.
وفي زاوية أخرى من المشهد الإقليمي دخلت عملية فجر اليمن ضد حركة أنصار الله أسبوعها الثالث من دون ظهور أي توجهات نحو حلول سياسية للأزمة.
=======
* مقدمة الـ”أم تي في”
على وقع محادثات تامبا: اسرائيل تتهم وتهدد!
الاتهام للجيش اللبناني، ومصدره الجيش الاسرائيلي. فاسرائيل اعتبرت ان لبنان لم يتمكن من تنفيذ تعهدات قطعت لازالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان.
الاتهام خطر، وخصوصا انه معزز بالوقائع والتواريخ. وقد رد عليه الجيش اللبناني قبل قليل ببيان مفصل. لكن يبقى سؤال: لماذا تتهم اسرائيل الجيش اللبناني؟
وفي هذا الوقت بالذات؟
في التهديدات، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي انه بحث مع الرئيس الاميركي اهمية القضاء على النظام الايراني، وان هذا الامر يعني بالنسبة اليه القضاء على حزب الله.
بالتوازي، أكد وزير الدفاع الاسرائيلي مرة جديدة ان اسرائيل لن تنسحب من المنطقة الامنية التي احتلتها حتى يتم نزع سلاح الحزب في كل انحاء لبنان، كما وأعلن يسرائيل كاتس أن اسرائيل مستعدة للتحرك نحو النبطية والليطاني ليصبحا جزءا دائما من المنطقة الامنية لاسرائيل.
هذا في لبنان.
وأما في الولايات المتحدة الاميركية فمحادثات تامبا بدأت في يومها الاول.
ووفق المعلومات فان الحديث تركز حول المناطق التجريبية وما حققته حتى الان، والعقبات والصعاب التي تعترضها.
وأما غدا الاربعاء فان البحث سيتركز حول الدول التي يمكن ان تتولى المراقبة. وعلم ان لا قرار سيصدر في هذا الشأن بل مجرد توصيات ترفع الى المسؤولين السياسيين لاتخاذ القرار المناسب.
=======
* مقدمة “المنار”
العالم يسابق الوقت، والصراع على أشده بين مساعي الوسطاء التي عادت لتنشط بين الأميركيين والإيرانيين لتشمل كل ملفات المنطقة، وبين المنطق الانتخابي المأزوم لدونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، وما يمكن أن ينتج عنه من دفع للمنطقة والعالم نحو المجهول.
والمعلوم ألا تسويات على حساب أصحاب الحق وأهل الارض مهما بلغت التضحيات، وهو ما يسمعه في طهران كل الوسطاء، وليس آخرهم قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي بدأ زيارة للقاء كبار المسؤولين.
وفيما نسب الإعلام العبري إلى مصادر قطرية أخبارا عن قرب توصل الولايات المتحدة وإيران إلى توافق مبدئي حول صيغة تسوية جديدة، فإن مبدأ التصعيد لا يزال هو الحاكم لكل التصريحات والتصرفات الأميركية والإسرائيلية، وعززه كلام نتنياهو في محفل انتخابي اليوم عن اتفاقه مع دونالد ترامب على أهمية إسقاط النظام الإيراني.
وأما السلطة اللبنانية الساقطة وجوقاتها السياسية والإعلامية في حفرة الفنار، فلا تزال غارقة بين الأحقاد والأوهام والأوامر الأميركية المتجددة، ولم تسمع تصريحات نتنياهو عن لبنان، مؤكدا فيها أن قواته لن تنسحب من الجنوب قبل نزع سلاح حزب الله، وهو مخالف لما ادعته بنود اتفاق الإطار.
والمفارقة أن كلام نتنياهو يتزامن مع انعقاد جولة تفاوض عسكرية على مدى يومين بين لبنان والكيان الإسرائيلي في فلوريدا الأميركية، وينتظر اللبنانيون كما سلطتهم سماع البيان الأميركي في ختام الجولة لمعرفة ما ستتمخض عنها، ولتعرف السلطة ما يتوجب عليها القيام به.
في الجنوب، جولة قام بها الأمين العام للجامعة العربية، نبيل فهمي، بين زوطر الغربية وصور، اطلع من خلالها على حقيقة الإجرام الصهيوني الذي قال إنه غير مقبول، وإن كان الموقف نبيلا، ولكن من غير المأمول أن تقدم الجامعة العربية على أي خطوة في ظل غرقها على شتى الجبهات العربية الجريحة.
وبعد لبنان وفلسطين، أبلغ الجروح العربية في اليمن العزيز، الواقع بين عدوان وحصار سعوديين، ولا تريد السعودية ولا الأمة العربية وجامعتها الاستماع إلى نداء الأزهر الشريف لحل الخلافات سريعا بالحوار، وهو ما رحب به اليمنيون وأبدوا كل استعداد لاستقبال وفد من مشايخ الأزهر لمعاينة واقع الحال.

