وطنية – دانت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان “التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية اللبنانية، والذي تجاوز كل الأصول الديبلوماسية، ليتحول إلى إملاءات وتوجيه مباشر للسياسات والقرارات الوطنية من قبل وزير خارجية أميركا ماركو روبيو”.
وسألت: أين هي “السيادة الوطنية” التي يتغنى بها البعض صباحا ومساء؟ وكيف يكون مقبولا أن يفرض مسؤول أجنبي شروطه على الدولة اللبنانية، في حين تتغاضى الأجهزة والمؤسسات المعنية عن اعتداءات واستباحات أجهزة استخباراتية أجنبية للأرض اللبنانية، وخطف أشخاص مقيمين ونقلهم للخارج، في اعتداء صارخ على السيادة واستهتار بالكرامة الوطنية؟”.
واعتبرت إن “الإمعان في تنفيذ الإملاءات الخارجية، والتضييق على القوى الوطنية وحصار المقاومة، يمثل ارتهاناً كاملاً للوصاية الأجنبية، ويهدم مفهوم الدولة المستقلة ذات السيادة”.

