بعد كلمة ترحيب وتقديم للدكتور قاسم قصير ، تحدث العلامة الخطيب، موجها الشكرإلى “مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي” لاستضافته في هذا اللقاء، “الذي يأتي في مرحلة بالغة الأهمية من تاريخنا وتاريخ شعبنا وتاريخ المنطقة والعالم”.
وأكد على وجوب ان “نفهم طبيعة الصراع الذي نخوضه. إنّه صراع على الأرض، وعلى امتلاك عناصر القوة والنفوذ، تماماً كما هي الحال في الصراعات الدائرة اليوم بين القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا. ومن هذا المنطلق، ينبغي أن نفهم طبيعة المواجهة القائمة بيننا وبين الغرب”. وقال :”هذه المواجهة ليست أمراً مستجداً، بل هي صراع تعود جذوره إلى بدايات الإسلام” .
وتناول في هذا السياق “بعض القضايا المتصلة بالأديان الأخرى، أي اليهودية والمسيحية، اللتين نعترف بهما ديانتين إلهيتين، مع التمييز بين اليهود وغيرهم، وبين المسيحيين أنفسهم، إذ لا يجوز التعميم على الجميع”. وقال :”منذ بداية الإسلام، لم يكن هذا الصراع، في جوانب أساسية منه، صراعاً فكرياً قائماً على البحث عن الحقيقة، أو نقاشاً موضوعياً حول ما جاء به الإسلام، وما إذا كان حقاً أم باطلاً. فنحن نؤمن بأن الإسلام امتداد لرسالات الله، انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وننظر إلى الرسالات السماوية السابقة بوصفها حلقات في مسار الوحي الإلهي، الذي يقوم على التوحيد والنبوة والإيمان باليوم الآخر”.
وطنية – إستضاف “مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي” في مقره ،نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في ندوة شاركت فيها نخبة من الشخصيات والفاعليات الروحية والفكرية والثقافية ،تخللها نقاش حول الشؤون الراهنة في لبنان والمنطقة.
بعد كلمة ترحيب وتقديم للدكتور قاسم قصير ، تحدث العلامة الخطيب، موجها الشكرإلى “مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي” لاستضافته في هذا اللقاء، “الذي يأتي في مرحلة بالغة الأهمية من تاريخنا وتاريخ شعبنا وتاريخ المنطقة والعالم”.
وأكد على وجوب ان “نفهم طبيعة الصراع الذي نخوضه. إنّه صراع على الأرض، وعلى امتلاك عناصر القوة والنفوذ، تماماً كما هي الحال في الصراعات الدائرة اليوم بين القوى الكبرى، كالولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا. ومن هذا المنطلق، ينبغي أن نفهم طبيعة المواجهة القائمة بيننا وبين الغرب”. وقال :”هذه المواجهة ليست أمراً مستجداً، بل هي صراع تعود جذوره إلى بدايات الإسلام” .
وتناول في هذا السياق “بعض القضايا المتصلة بالأديان الأخرى، أي اليهودية والمسيحية، اللتين نعترف بهما ديانتين إلهيتين، مع التمييز بين اليهود وغيرهم، وبين المسيحيين أنفسهم، إذ لا يجوز التعميم على الجميع”. وقال :”منذ بداية الإسلام، لم يكن هذا الصراع، في جوانب أساسية منه، صراعاً فكرياً قائماً على البحث عن الحقيقة، أو نقاشاً موضوعياً حول ما جاء به الإسلام، وما إذا كان حقاً أم باطلاً. فنحن نؤمن بأن الإسلام امتداد لرسالات الله، انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾، وننظر إلى الرسالات السماوية السابقة بوصفها حلقات في مسار الوحي الإلهي، الذي يقوم على التوحيد والنبوة والإيمان باليوم الآخر”.

