وطنية – علّق النائب جيمي جبور، على مواقف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الداعمة لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، مؤكداً أن “الموقف الروسي تاريخياً مؤيد وداعم لسيادة لبنان، ولافروف أكّد اليوم هذا الموقف، وحدّد المعتدي وهو إسرائيل، وهذا امر مهم”.
وأشار جبور، في مداخلة له عبر إذاعة “سبوتنيك”، إلى “تأكيد لافروف أهمية التواصل بين لبنان والاتحاد الروسي، الذي لا يجب أن يبقى بزيارات متباعدة كما يحصل حالياً، وبالتالي هذه لفتة مهمة تعكس رغبة روسيا في تعزيز العلاقة مع لبنان، لذلك على الحكومة اللبنانية انتهاج سياسة خارجية متعددة الاتجاهات لا باتجاه واحد”.
ولفت الى “ضرورة ان تستعيد روسيا دورها في المنطقة، خاصة في ظل ازمة انتهاء دور القوات الدولية في جنوب لبنان في 31 كانون الأول بموجب قرار لمجلس الأمن، ما سيجعل لبنان خارج إطار التغطية الدولية على حدوده الملتهبة مع إسرائيل”.
وقال: ان “هذا الدور يمكن أن يُستعاد عبر حضور روسي في القوات المزمع إنشاؤها في جنوب لبنان، وهذا مدخل للحل، إلى جانب مساعدة لبنان في المحافل الدولية على استعادة سيادته وبسط سلطته على أراضيه وانسحاب إسرائيل منها”.
واعتبر جبور ان “لبنان لم يقم بدوره كاملاً للحفاظ على القوات الدولية، إذ كان بإمكانه اللجوء إلى روسيا أو الصين أو أيٍّ من الدول الخمس الكبرى لوضع فيتو على قرار إنهاء وجودها، كما يمكن للبنان الاستفادة من صداقة روسيا، لكن العلاقة الاقتصادية بين البلدين ليست على السكة السليمة ويجب وضعها عليها”.
وعن أداء الحكومة، قال: “ان التيار الوطني الحر أجرى عرضاً شاملاً قارن فيه بين أعمالها وأقوالها، فتبيّن أنها لم تنفّذ أيّاً مما ورد في بيانها الوزاري، كما ان الإصلاحات غائبة، والمحاصصة والمحسوبيات والسياسات التي قادت إلى الانهيار ما زالت تتكرر في ظل حكومة يُفترض أن تكون إصلاحية”.

