تراجع حماسة الشرع لمشروع أنابيب النفط العراقي إلى لبنان؟

كشفت جهات معنية بملف العلاقات اللبنانية ـ السورية ـ العراقية، أن الرئيس السوري أحمد الشرع قد خفّت حماسته لمشروع وصل خط أنابيب النفط المُفترض وصوله من العراق إلى لبنان.

شيفرون،وتبيّن أن الأمر عائد إلى كون الحكومة العراقية، تصرّ على أن تكون هناك وصلة من منطقة بانياس إلى طرابلس وامتداداً حتى الزهراني، وذلك من أجل إتاحة الفرصة للبنان للاستفادة من المشروع العراقي الكبير، والذي يهدف إلى نقل كميات كبيرة من النفط إلى سوريا ولبنان لإعادة تصديرها عبر ساحل المتوسط، تجنباً لوقف التصدير الناجم الآن عن إقفال مضيق هرمز.

وذكرت صحيفة “الأخبار” أن الجانب العراقي يريد مدّ الخط من البصرة وليس من كركوك، وأنه جرت مناقشة المشروع مع الجانبين التركي والسوري بواسطة السفير الأميركي في أنقرة توم برّاك، والذي يشغل منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق أيضاً.

وهو ضمن مُسبقاً، أن يتم تكليف شركة “شيفرون” الأميركية المتخصّصة بعالم النفط، إدارة العملية كلها، بالتعاون مع شركات أخرى من المنطقة، بينها شركة سُجّلت باسم زياد غندور من طرابلس (على صلة قرابة مع الرئيس نجيب ميقاتي)، ولكن يظهر أنها ستكون واجهة فقط، وأن العائدات الرئيسية ستذهب لصالح شركات أميركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *